نشوان بن سعيد الحميري

1015

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

و [ فِعالة ] ، بالهاء ي [ الجِداية ] : لغة في الجَداية . فَعيل ب [ جديب ] : مكان جَدِيبٌ : غير مخصب . ر [ جَدِير ] : يقال : هو جدير بكذا « 1 » : أي خليق به . وهم جديرون بكذا . والجَدِير : المكان يبنى حواليه جدار ، قال « 2 » : . . . * ويَبْنُونَ في كُلِّ وادٍ جَدِيرا س [ جَدِيس ] : قبيلة كانوا باليمامة فغزاهم حسَّان بن أسعد تُبَّع فقتلهم وأفناهم . وهم ولد جَدِيس بن عاثر « 3 » بن إِرَم بن سام بن نوح ، إِخوة ثمود بن عاثر . وسبب قتلهم أنهم قتلوا طَسْمَ جميعاً إِلا رجلًا يقال له رياح ، فأتى إِلى حسان مسْتَنْصِراً « 4 » به ، فتوجه معه بجنوده « 5 » ، وأخبره رياح أن امرأة مِن جَدِيس تسمَّى اليَمامة تنظر الراكبَ من مسيرة ثلاثة أيام . فأمر الملكُ الجندَ أن يأخذ كل واحد منهم شجرة يجعلها بين يديه ، ففعلوا . فنظرت اليمامة فصاحت بقومها وقالت : لقد جاءتكم

--> ( 1 ) في ( ج ) « بذلك » . ( 2 ) الأعشى ، ديوانه : ( 133 ) ، وصدره : تَمَنَّوْك بالغيب ما يفتؤو . . . . نَ يَبْنون . . . . ( 3 ) في ( م 2 ) « عابر » ، وفي ( ن ) وعند ( تس ) « غاثر » . ( 4 ) في ( ح ، م 2 ، م 3 ) « منتصراً » ، وأثبتنا « مستنصرا » من ( م ، ن ) . وعند الجرافي « منتذراً به » وهو خطأ . ( 5 ) هذا ما في ( ج ) وفي بقية النسخ « بجنود كثيرة » .