نشوان بن سعيد الحميري

1003

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

ن [ أجْحَن ] الصبيَّ : إِذا أساءَ غذاءَه . التفعيل ل [ جَحَّلَه ] وجَحَله : إِذا صرعه ، قال الكُمَيْت « 1 » : ومالَ أبُو الشَّعْثَاءِ أَشْعَثَ دَامِياً * وإِنَّ أَبا جَحْلٍ قَتِيلٌ مُجَحَّلُ المفاعَلة س [ جاحَسَ ] : قال يعقوب : الجحاس : القتال ، مثل الجحاش ، قال « 2 » : والضَّرْبِ في يَوْمِ الوَغَى الجِحاسِ ش [ جاحش ] : المُجَاحَشَة والجِحاش أيضاً : المدافعة ، يقال : جاحشتُ عن الرجل : إِذا دافعت عنه . قال أبو بكر في رسالته « 3 » إِلى عليّ بن أبي طالب : « واللَّه لقد سألتُ رسول اللَّه صَلى اللّه عَليه وسلم عن بقاء الأمر بعده ، فقال لي : هو لمن يقول : هو لك ، لا لمن يقول : هو لي ، هو لمن يرغب عنه لا لمن يُجَاحِشُ عليه ، هو لمن يتضاءل عنه لا لمن يَنْتَضِح به « 4 » » . ف [ جاحف ] : المجاحفة : المزاحمة .

--> ( 1 ) الهاشميات : 166 ، والمقاييس : 1 / 429 ، واللسان ( جحل ) . ( 2 ) كذا جاء في الأصل ( س ) وبقية النسخ ، وهذه الرواية : « والجحاس » بإِضافة الواو وسكون السين في كلمة القافية جعلت الشاهد من البحر السريع ، وهو من الرجز ، بيت من ثلاثة أبيات جاءت في اللسان : ( جحس ) وهي : إِن عاش قاسى لك ما أقاسي * من ضربي الهاماتِ واحتباسي والضرب في يوم الوغى الجحاس والرجز هذا لرجل من بني فزارة ، وسيأتي في « الجحاش » بالشين المعجمة . ( 3 ) هي رسالة السقيفة ، انفرد بروايتها أبو حيان التوحيدي ، وعنه أخذها الناس بين مُنكِر ومُثبِت ، وهي بأساليب أبي حيان البلاغية أشبه . انظر : رسائل التوحيدي : ( 13 - 38 ) وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ( 10 / 271 - 285 ) . ( 4 ) في الأصل ( س ) وفي ( لين ، تو ) : « يَتَنَصَّح له » وفي ( بر 1 ) : « يَنْتَصِح » وعند الجرافي و ( ج ) : « يَنْتضِحُ به » .