نشوان بن سعيد الحميري

988

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

ح [ جَبَّح ] : يقال : جَبَّح الصبيان بكِعابهم : إِذا رَمَوْا بها لينظروا الفائزَ منها . ر [ جَبَّر ] : المُجَبِّر : الذي يُجَبِّرُ العظام المكسورة . ن [ جَبَّنَه ] : إِذا نَسَبَه إِلى الجبن . وفي حديث « 1 » النبي عليه السلام في ذكر الولد : « إِنَّكم لَتُجَبِّنُونَ وتُبَخِّلُونَ وتُجَهِّلُونَ » أي هم سبب لنسبة آبائهم إِلى ذلك . ه‍ [ جَبَّه ] : التَّجْبِيهُ : أن يركب الرجلان مركباً وظهرُ كلِّ واحد منهما إِلى ظهر صاحبه . ي [ جَبَّى ] تَجْبِيَة : إِذا انكب على وجهه باركاً . وجَبَّى : إِذا وضع يديه على ركبتيه وهو قائم منحنٍ . وفي حديث ابن مسعود « 2 » في ذكر القيامة : « حين يُنْفَخُ في الصُّورِ فَيُجَبُّون تَجْبِيَةَ رجل واحد قياماً لربِّ العالمين » . وفي الحديث « 3 » : « أنَّ ثقيفاً اشترطوا على النبي عليه السلام أن لا يُجَبُّوا ، فقال لهم : لا خيرَ في دين لا ركوعَ فيه » .

--> ( 1 ) هو من حديث خولة بنت حكيم السلمية ( وهي إحدى خالات النبي صَلى اللّه عَليه وسلم ) ، أخرجه ( أحمد ) ، من طريق عمر ابن عبد العزيز قال : « زعمت المرأة الصالحة خولة بنت حكيم أن رسول اللَّه صَلى اللّه عَليه وسلم خرج محتضناً أحد ابني ابنته ، وهو يقول واللَّه » وساق الحديث ، وبقيته : « وإِنكم لَمِن ريحان اللَّه » المسند : ( 6 / 409 ) وهو بنفس سنده ولفظه عند الترمذي في البر والصلة ، باب : ما جاء في حب الولد ، رقم ( 1911 ) الذي قال : « ولا نعرف لعمر بن عبد العزيز سماعاً من خولة » . ( 2 ) بلفظه عنه في النهاية لابن الأثير : ( 1 / 238 ) . ( 3 ) من حديث لعثمان بن أبي العاص طرفه « . . فقال صَلى اللّه عَليه وسلم : لكم أن لا تحشروا ولا تعشروا ، ولا خير في دين لا ركوع فيه » : أخرجه أبو داود في الخراج والإِمارة ، باب : ما جاء في خبر الطائف ، رقم ( 3026 ) وأحمد في مسنده ( 4 / 218 ) .