نشوان بن سعيد الحميري

937

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

و [ مَفْعَلة ] ، بالهاء ب [ المَجَبَّة ] : جادّةُ الطريِق . ر [ مَجَرَّة ] السماء : معروفة ، وسمِّيت مجرَّةً لأنها كأثر المَجَرِّ . ويقال : هي باب السماء ، قال « 1 » : لِمَنْ طَلَلٌ بَيْنَ المَجَرَّةِ والقَمَرْ * خَلاءٌ مِنَ الأصْوَاتِ عَافٍ مِنَ الأَثَرْ س [ المَجَسَّة ] : المَجَسّ . ل [ المَجَلَّة ] : الصحيفة . قال أبو عبيد : كُلُّ كتاب عند العرب فهو مَجَلَّةٌ ، قال النابغة « 2 » : مَجَلَّتُهُم ذاتُ الإِلَهِ ودِينُهم * قَوِيمٌ فما يَرْجُونَ غَيْرَ العَوَاقِبِ أي : كتابهم كتاب اللَّه ، ويرجون : أي يخافون . ويروى « مَحَلَّتُهم » أي منزلهم الأرض المقدسة . ن [ المَجَنَّة ] : الجنون . وأرض مَجَنّة : ذات جنّ . مِفْعَل ، بكسر الميم

--> ( 1 ) البيت بلا نسبة في العين : ( 6 / 14 ) . ( 2 ) البيت له في مدح بني جفنة وهو في ديوانه : ( 34 ) تحقيق نصر حنا الحتِّي ط . دار الكتاب العربي ، وروايته : « محلتهم . . . » بالحاء المهملة ، وقال محققه « ويروى مجلتهم ذات الإِله . . . ، فربما يقصد مجلتهم الكتاب الذي يؤمنون به وهو الإِنجيل لأنهم كانوا نصارى ، وذات الإِله ، أي : كلامه لأنه صادر عن الذات » . وروايته في اللسان ( جلل ) : « مجلتهم . . . » وقال : « يريد الصحيفة لأنهم كانوا نصارى فعنى الإِنجيل ، ومن روى « محلتهم . . . » أراد الأرض المقدسة وناحية الشام والبيت المقدس ، وهناك كان بنو جفنة » .