نشوان بن سعيد الحميري

906

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

مكان النحل ، قال « 1 » : وأَشْعَثَ مالَهُ فَضَلَاتُ ثَوْلٍ * على أَرْكَانِ مَهْلَكَةٍ زَهُوقِ و [ فُعْل ] ، بضم الفاء ل [ الثُّول ] : جمع أَثْوَل وثَوْلَاء وهو الأحمق والحمقاء . ويقال : تيس أَثْوَل وشاة ثَوْلاء : إِذا أَصَابهما داء كالجنون . وبذلك شبه الأحمق . م [ الثُّوم ] : معروف . وهو حار يابس في الدرِجة الرابعة . ينفع من لدغ الحيات والعقارب إِذا ضمد به أو إِذا أكل منه الملدوغ ، وهو يسمى ترياق البدو . وهو يخرج الرياح الغليظة ويحلّلها ، ويُدِرّ البول ، ويقطع السعال الحادث من البلغم ، ويصفي قصبة الرئة . وإِذا دُقَّ مع العسل والملح والخل وجعل على الأسنان نفع من تأَكُّلها . وإِذا شوي ودلكت به الأسنان نفع من أوجاعها . وإِذا دق وضمد به مع الخل على الأعضاء المترطبة خفف رطوبتها وحلَّل ورمها . وهو ينفع من البلغم والرطوبة نفعاً عظيماً . وإِذا دق وعجن بخل وعسل نفع من البَهَق والقُوباء وقروح الرأس المترطبة ومن الجرب المتجرح ومن عض الكلب . وإِذا تدخّنت به المرأة أو طبخ وجلست فيه أدرَّ دم الحيض وأخرج المشيمة بإِذن اللَّه تعالى . وإِذا أكثر من أكله أضعف البصر وأقلَّ المني لشدة يبسه . و [ فُعْلة ] ، بالهاء م [ الثُّومة ] : واحدة الثوم . والثُّومة : قَبِيعةُ السيف . و [ الثُّوَّة ] : خِرْقة تجعل تحت الوَطْب يُوقى بها عند المَخْض لئلا يتخرق .

--> ( 1 ) أبو ذؤيب الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 1 / 78 ) .