نشوان بن سعيد الحميري
885
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
الحسن . وروى حفص عن عاصم ترك الصرف في قوله : أَلا إِنَّ ثَمُودَ « 1 » وقوله : أَلا بُعْداً لِثَمُودَ « 2 » وقوله : وَعاداً وَثَمُودَ * « 3 » في الفرقان والعنكبوت ، وقوله في النجم : وَثَمُودَ فَما أَبْقى « 4 » . ووافق أبو بكر حفصاً في قوله : أَلا بُعْداً لِثَمُودَ وقوله : وَثَمُودَ فَما أَبْقى . وصرفهن الكسائي كلهن . والباقون بالصرف فيهن إِلا قوله : أَلا بُعْداً لِثَمُودَ فلم يصرفوه ، ولم يختلفوا فيما سوى ذلك . والصرف جائز على أنه اسم للحيّ ، وترك الصرف على أنه اسم للقبيلة ، وكلاهما جائز . فَعِيل ر [ ثَمِيرٌ ] : ابن ثمير : الليلة القَمْراء . ل [ الثميل ] : جمع ثَمِيلة . ن [ الثمين ] : الثُّمُن من الشيء ، قال « 5 » : وأَلْقَيْتُ سَهْمِي بَيْنَهم حِينَ أَوْخَشُوا * فما كان لي في القَسْمِ إِلا ثَمِينُها أوخشوا : أي خَلَطوا . ويقال : شيء ثَمِينٌ : أي كثير الثَّمن . و [ فعيلة ] ، بالهاء
--> ( 1 ) سورة هود : 11 / 68 . ( 2 ) سورة هود : 11 / 68 ، وانظر فتح القدير : ( 2 / 509 ) وانظر فيه تفسير آية سورة الأعراف : ( 73 ) السابقة . ( 3 ) سورة الفرقان : 25 / 38 ، والعنكبوت : 29 / 38 . ( 4 ) سورة النجم : 53 / 51 . ( 5 ) البيت في اللسان ( وخش ) عن أبي عبيد ليزيد بن الطثرية .