نشوان بن سعيد الحميري

713

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

باب التاء والباء وما بعدهما الأسماء [ المجرّد ] فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين ل [ التَّبْل ] : الذَّحْل والعداوة . و [ فِعْل ] ، بكسر الفاء ر [ التِّبْر ] : الذهب والفضة قبل أن يصاغا ويعملا ، قال : وقَدْ تَنْفِي التَّجَارِبُ كُلَّ جهْلٍ * كما يَنْفِي خَبِيثَ التِّبْرِ نَافي ن [ التِّبْن ] : معروف . والتِّبْن : قَدَح ضخم يكاد يروي العشرين ، قال أبو المِقْدام « 1 » : ونَهَاراً رَأَيْتُه نِصْفَ لَيْلٍ * ثم تِبْناً رَأيْتُهُ مِكْيَالا فَعَل ، بالفتح ع [ التَّبَع ] : التابع . يكون واحداً وجمعاً ، قال اللَّه تعالى : إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً * « 2 » . والجميع : الأَتباع ، وقرأ يعقوب : وأتباعك الأرذلون « 3 » .

--> ( 1 ) البيت من أُحجيَّةٍ لأبي المقدام الخزاعي كما في اللسان ( دجج ، عجز ) ، والمراد بالنهار هنا : فرخ الكروان أو فرخ الحُبَارى . ( 2 ) سورة إِبراهيم 14 / 21 ، وغافر : 40 / 47 . ( 3 ) سورة الشعراء : 26 / 111 قالُوا أَ نُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ وقرأ الجمهور : وَاتَّبَعَكَ وانظر قراءتها في فتح القدير : ( 4 / 109 ) وأثبتها الإِمام الشوكاني بقراءة الجمهور وقال : « وقرأ ابن مسعود والضحاك ويعقوب الحضرمي وأتباعك الأرذلون قال النحاس : وهي قراءة حسنة ، لأن هذه الواو تتبعُها الأسماء كثيراً » .