نشوان بن سعيد الحميري
16
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
منهج التحقيق أ - بعد نَسْخِ الكتاب من نسخة الأسكوريال ، التي اعتمدناها أصلًا ، قابلنا النص مع بقية النسخ الخطية المتوفرة لدينا - وهي كثيرة - وأثبتنا في المتن منها ما رأيناه صواباً ، مما اختلفت فيه النسخ بما يتوافق مع سياق النص وطريقة نشوان والمعاجم العربية التي عدنا إِليها . ب - ولما كان كتاب ( شمس العلوم ) فيه صفة الموسوعية ، حيث أورد فيه نشوان غير المادة اللغوية ، كثيراً من الفوائد المهمة فاشتمل على نحو وصرف وقراءات وتفسير وحديث وفقه وفرق إِسلامية وأسماء رجال وأنساب وأدب وعروض وأشعار ونبات وحساب وغيرها كثير ، فقد قمنا بمعارضة للنص مما أورده في كتابه من مواد بالمعجمات وبغيرها من المصنفات المؤلفة في كل علم من العلوم : 1 - عارضنا مادته اللغوية بالمعجمات المعتمدة ، المتوفرة لدينا ، وأثبتنا ما انفرد به نشوان مما لم يرد في غيره من الكتب . 2 - خرجنا ما نقله من أقوال العلماء ممن صرح بأسمائهم من كتبهم - إِن كانت لهم كتب وصلت إِلينا - أو من مظانها مما هو معتمد ، في بابه . 3 - خرجنا الأشعار والأراجيز التي نسبها إِلى أصحابها أو عرفت نسبتها إِليهم من دواوينهم إِن كانت مطبوعة ، وأشرنا إِلى ما لم نجده من الأشعار التي نسبت إِليهم من دواوينهم . فإِن لم يكن لهم دواوين خرجناها من مظان أخرى معتمدة سمت الشاعر أو أوردت الشعر دون عزوه إِلى قائله وأشرنا إِلى هذه المصادر . 4 - أما ما يتعلق بما استشهد به من القرآن الكريم تفسيراً وقراءات ، فقد رجعنا إِلى الكتب المعتمدة في هذا العلم وخاصة فتح القدير للشوكاني .