السيد محمد جواد الشبيري الزنجاني
92
توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة
فإنّه يقال : الظاهر أنّ المراد من أحمد بن محمّد هو أحمد بن محمّد بن عيسى في سند الكافي 1 : 240 / 2 ، وهو المصرّح به في 1 : 423 / 55 ، وكذا في سائر الموارد ؛ بقرينة رواية محمّد بن يحيى عنه ، ولا يصح قياس هذه الأسناد بالسند المبحوث عنه ، إذ لا يعلم إرادة ابن عيسى من أحمد بن لعلّ المراد منه « ابن خالد » بقرينة رواية محمّد بن يحيى عنه محمّد هنا ، فلعلّ المراد هو أحمد بن محمّد بن خالد ، وهو يروي في أكثر الأسناد عن عمر بن عبد العزيز بواسطة محمّد بن عليّ الكوفي « 1 » ، وروايته عنه مباشرةً نادرة « 2 » ، فلا إشكال في توسّط « بعض أصحابنا » بينهما . 468 / 112 / 1 - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد وعليّ بن إبراهيم ، عن أبيه جميعاً ، عن ابن محبوب ، عن جميل بن صالح . . . . ( حيلولة ) 468 / 112 / ذيل 1 - قال الحسن بن محبوب : وحدّثني رفاعة ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام . . . . ( معلّق ، حيلولة )
--> ( 1 ) - المحاسن 2 : 363 / 99 ، الكافي 6 : 47 / 5 - عنه التهذيب 8 : 111 / 381 - من دون « بن خالد » - ، الخصال 1 : 8 / 27 ، ثواب الأعمال : 220 / 1 - على احتمال - ، انظر الخصال 1 : 47 / 50 . وفي المحاسن 2 : 414 / 163 روى عن عمر بن عبد العزيز بتوسّط أحمد بن عيسى ، وهو أحمد بن محمّد بن عيسى ، وقد ورد في ترجمة عمر بن عبد العزيز الملقّب بزحل في الفهرست : 329 / 513 - في طريق المصنّف إليه - رواية أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن عمر بن عبد العزيز . ( 2 ) - المحاسن 1 : 161 / 105 ، 184 / 187 .