السيد محمد جواد الشبيري الزنجاني
119
توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة
292 / 786 أنّ المرجع هو : ابن سماعة » انتهى . وقد أشار في معجم رجال الحديث 4 : 313 و 5 : 223 و 22 : 185 إلى كون مرجع الضمير هو : ابن سماعة ، فالسند معلّق على أوّل السندين من الحديث 1 ، وهذا أولى من إرجاع الضمير إلى حميد والالتزام بوقوع سقط بينه وبين الحسين بن حمّاد بن عديس . 27 / 17 / 3 - عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مرّار ، عن يونس ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام . . . . 27 / 17 / 4 : عنه ، عن رجل ، عن أبي جعفر عليه السلام . . . . ما فهم الشيخ قدس سره من السند 4 توضيح : روى الشيخ قدس سره الحديث الرابع في التهذيب 7 : 442 / 1769 ، ولفظه : عنه ، عن عليّ ، عن رجل ، عن أبي جعفر عليه السلام . . . ومرجع الضمير هو محمّد بن يعقوب ، والظاهر : أن الشيخ قدس سره أرجع الضمير إلى عليّ بن إبراهيم ، وكأنّه فهم أنّ المراد من أبي جعفر عليه السلام هو أبو جعفر الثاني ، وطبقة عليّ بن إبراهيم تناسب الرواية عن أبي جعفر الثاني عليه السلام بواسطة ، وقد روى عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، قال : كنت عند أبي جعفر الثاني عليه السلام . . . « 1 » . الظاهر رجوع الضمير إلى يونس والمراد من أبي جعفر هو الباقر عليه السلام لكنّ الظاهر عدم صحّة ذلك ؛ فإنّه - مع الغضّ عن كون الأكثر إرادة أبي جعفر الباقر عليه السلام من « أبي جعفر » عند الإطلاق - يرد عليه : أنّ عليّ بن إبراهيم لم يرو عن الراوي المبهم : كبعض أصحابنا ورجل ومن حدّثه ومن رواه إلّا في أسناد قليلة جدّاً ، بل لم نجد روايته عن رجل بهذا التعبير أصلًا ، فالضمير لا يرجع إلى عليّ بن إبراهيم ، ومن الجائز كون « عنه » في نسخة الشيخ من
--> ( 1 ) - الكافي 1 : 548 / 27 ، ولاحظ 1 : 384 / 8 و 496 / 7 .