السيد محمد جواد الشبيري الزنجاني

101

توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة

أحمد بن محمّد بن عيسى عنه كذلك « 1 » . وقد وردت في المحاسن في جملة من الأسناد رواية أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبي يوسف « 2 » ، وقد ورد في بعضها روايته عن أبي يوسف يعقوب بن يزيد ( الكاتب ) « 3 » ، ولا ينبغي التأمّل في كونه المراد من أبي يوسف في رواياته مطلقاً ، كما يعلم من مقارنة رواياته مع روايات يعقوب بن يزيد . ويؤكّده : أنّ التكنية بأبي يوسف تكون في الأغلب للمسمّين بيعقوب ، ولم نجد في مشايخ أحمد البرقي من سمّي بيعقوب غير يعقوب بن يزيد « 4 » ، بل لم نجد في هذه الطبقة راوٍ معروف باسم يعقوب غيره . الصواب رجوع ضمير « عنه » إلى أحمد بن أبي عبد اللّه مع تعليق في السند إذا عرفت ذلك نقول : إنّ رواية محمّد بن يحيى عن يعقوب بن يزيد وإن وردت في قليل من الأسناد في كتب الصدوق « 5 » وكذلك رواية أحمد بن محمّد

--> ( 1 ) - ولا ينافيه ما في الكافي 3 : 491 / 2 لجهات لا تخفى على المتأمّل ، فلاحظ . ( 2 ) - المحاسن 1 : 44 / 58 و 59 ، 71 / 146 ، 2 : 406 / 112 ، 453 / ذيل 370 ، 489 / 566 ، 490 / ذيل 571 ، 519 / 724 ، 525 / ذيل 752 ، 540 / 823 ، 542 / 836 ، 549 / 876 ، 551 / 890 ، 552 / 896 ، 553 / 897 ، 563 / 956 ، 585 / 82 ، 589 / 92 ، 594 / 114 ، 626 / 90 ، وفي 608 / 4 : عن أبيه ، عن أبي يوسف ، عن ابن أبي عمير . . . ، وهو مصحّف ، والصواب : إمّا عطف أبي يوسف على أبيه - لاحظ : 329 / 89 ، 331 / 95 - أو زيادة « أبيه » . ( 3 ) - المحاسن 1 : 164 / 117 ، 171 / 139 ، 186 / 201 ، 207 / 67 ، 2 : 358 / 72 ، 608 / 2 ، 610 / 16 . ( 4 ) - ورد في المحاسن 2 : 603 / 31 رواية البرقي عن أبي يوسف النجاشي ، لكنّه لو صحّ لكان رجلًا غريباً لا ينصرف إليه الإطلاق . ( 5 ) - انظر ما كتبناه في ذيل سند الكافي 3 : 119 / 2 .