السيد محمد جواد الشبيري الزنجاني
18
توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة
منها : ما يستفاد من ترتيب أسانيد الكافي وترتيب أسانيد التهذيب للإمام البروجردي « قدس سره » ، وقد نقلنا منهما ما يرتبط بفهم مفاد الأسناد من التعليقات الشريفة القيّمة . منها : ما يفهم من مراجعة وسائل الشيعة ؛ إذ أظهر الضمائر في كثير من الأحيان ، وصرّح بالقسم المحذوف من الأسناد المعلّقة ، وأضاف جملةً من العلائم للإشارة إلى الأسناد المحوّلة : كإعادة الخافض ، وإضافة كلمة « جميعاً » إلى الأسناد ، كما أظهر المشار إليه كثيراً في الأسناد المتضمّنة للإشارة . منها : ما ورد في ثنايا كتاب الأخبار الدخيلة للمحقّق التستري « قدس سره » . منها : ما ورد في تعليقات سيّدنا « دام ظلّه » « 1 » في فهم مفاد أسناد الكتب الأربعة ، وقد راجعت إلى ما علّقه عليها ، وانتزعت منها ما يرتبط ببحث فهم مفاد الأسناد ، فصار كتاباً برأسه ، وقد سمّيته ب « العماد في توضيح الأسناد » . منتقى الجمان وبحث فهم مفاد السند ولا يفوتني أن أشير إلى أنّ أوّل من فتح باب النظر في هذا المضمار هو المحقّق الخبير والعالم الذي ليس له نظير الشيخ حسن ابن الشهيد الثاني ، صاحب المعالم في كتابه القيّم « منتقى الجمان في الأحاديث الصحاح والحسان » ؛ فقد أشار إلى حال المشايخ الثلاثة - أي : أرباب الكتب الأربعة - في الأسانيد في الفائدة الثالثة من مقدّمة كتابه ، وقد وضّح فيه تأثير الغفلة عن
--> ( 1 ) - مرادنا بهذا التعبير في هذا الكتاب وجميع كتبنا سماحة آية اللّه الوالد « مد ظلّه » .