سيد مهدي حجازي

174

درر الأخبار من بحار الأنوار

* ( يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ ) * فأحل اللَّه تبارك وتعالى النكاح بالليل في شهر رمضان ، والأكل بعد النوم إلى طلوع الفجر لقوله : * ( حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ) * قال : هو بياض النهار من سواد الليل . ( 2 ) أعلام الورى : ربعي بن خراش ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : أقبل سهيل بن عمرو ورجلان أو ثلاثة معه إلى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله في الحديبية فقالوا له : إنه يأتيك قوم من سفلتنا وعبداننا فارددهم علينا ، فغضب حتّى احمارّ وجهه . وكان إذا غضب صلَّى اللَّه عليه وآله يحمارّ وجهه ، ثم قال : « لتنتهنّ يا معشر قريش أو ليبعثن اللَّه عليكم رجلا امتحن اللَّه قلبه للإيمان يضرب رقابكم وأنتم مجفلون عن الدين ؟ » ، فقال أبو بكر : أنا هو يا رسول اللَّه ؟ قال : لا ، قال عمر : أنا هو يا رسول اللَّه ؟ قال : لا « ولكنه ذلكم خاصف النعل في الحجرة » وأنا أخصف نعل رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ، ثم قال : أما إنه قد قال صلَّى اللَّه عليه وآله : من كذب عليّ متعمدا فليتبوّأ مقعده من النار . ( 3 ) الخرايج : روي أن كسرى كتب إلى فيروز الديلمي وهو من بقية أصحاب سيف بن ذي يزن : أن احمل إليّ هذا العبد الذي يبدأ باسمه قبل اسمي ، فاجترأ عليّ ودعاني إلى غير ديني ، فأتاه فيروز وقال له : إن ربي أمرني أن آتيه بك ، فقال له رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : « إن ربي خبّرني أن ربك قتل البارحة » فجاء الخبر أن ابنه شيرويه وثب عليه فقتله في تلك الليلة . فأسلم فيروز ومن معه ، فلما خرج الكذاب العبسي أنفذه رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ليقتله فتسلَّق ( 4 ) سطحا فلوّى عنقه فقتله .

--> ( 2 ) ج 20 ص 364 . ( 3 ) ج 20 ص 377 . ( 4 ) صعد .