سيد مهدي حجازي

716

درر الأخبار من بحار الأنوار

( 30 ) الخصال : عن الهيثم بن أبي كهمس ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : ست خصال ينتفع بها المؤمن من بعد موته ولد صالح يستغفر له ، ومصحف يقرأ فيه ، وقليب يحفره ، وغرس يغرسه ، وصدقة ماء يجريه ، وسنة حسنة يؤخذ بها بعده . ( 31 ) أمالي الصدوق : عن زيد الشحام ، عن الصادق ، عن آبائه : قال : دخل النبي صلَّى اللَّه عليه وآله ذات ليلة بيت فاطمة عليهما السّلام ومعه الحسن والحسين عليهما السّلام فقال لهما النبي صلَّى اللَّه عليه وآله : قوما فاصطرعا فقاما ليصطرعا ، وقد خرجت فاطمة صلوات اللَّه عليها في بعض خدمتها فدخلت فسمعت النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وهو يقول : إيهنّ يا حسن شد على الحسين فاصرعه ، فقالت له : يا أبه واعجباه أتشجع هذا على هذا ؟ تشجع الكبير على الصغير ؟ فقال لها : يا بنية أما ترضين أن أقول أنا : يا حسن شد على الحسين فاصرعه ، وهذا حبيبي جبرئيل عليه السّلام يقول : يا حسين شدّ على الحسن فاصرعه . ( 32 ) فلاح السائل : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : ما ينبغي لامريء مسلم أن يبيت ليلة إلَّا ووصيته تحت رأسه . ( 33 ) وقال عليه السّلام : ما من ميت تحضره الوفاة إلَّا ردّ اللَّه عليه من سمعه وبصره وعقله للوصيّة ، أخذ الوصية أو ترك ، وهي الراحة التي يقال لها : راحة الموت فهي حقّ على كل مسلم . ( 34 ) قرب الإسناد : بهذا الاسناد قال : إن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله بلغه أن رجلا من الأنصار توفي وله صبية صغار وليس له مبيت ليلة تركهم يتكففون الناس وقد كان له ستة من الرقيق ليس له غيرهم وأنه أعتقهم عند موته ، فقال لقومه : ما صنعتم به ؟ قالوا : دفناه فقال : أما إني لو علمته ما تركتكم تدفنونه مع أهل الإسلام ترك ولده صغارا يتكففون الناس ؟ !

--> ( 30 ) ج 100 ص 181 . ( 31 ) ج 100 ص 189 . ( 32 ) ج 100 ص 194 . ( 33 ) ج 100 ص 195 . ( 34 ) ج 100 ص 197 .