سيد مهدي حجازي
658
درر الأخبار من بحار الأنوار
قوة إلَّا باللَّه العليّ العظيم . ( 10 ) مهج الدعوات : ومن ذلك وجدت في مجموع أن عقبة بن إسماعيل الحضرمي عمي فرأى في منامه قائلا يقول : « يا قريب يا مجيب ، يا سميع الدعاء ، يا لطيفا لما يشاء ، رد إليّ بصري » فقال ذلك ، فعاد إليه بصره . ورأيت بخط الرضى الاوي قدس اللَّه روحه ما هذا لفظه : دعاء علَّمه النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله أعمى فرد اللَّه إليه بصره ، يصلى ركعتين ثم يقول : « اللهم إني أسئلك وأدعوك وأرغب إليك وأتوجه إليك بنبيك محمّد نبي الرحمة ، يا محمّد إني أتوجه بك إلى اللَّه ربك وربي ليرد بك على نور بصري » . فما قام الأعمى حتّى رد اللَّه عليه بصره . ورأيت في المجلد الأول من كتاب التجمل في ترجمة محمّد بن جعفر بن عبد اللَّه بن يحيى بن خاقان ما سمعناه أن إنسانا ضعف بصره ، فرأى في منامه من يقول له : قل « أعيذ نور بصري بنور اللَّه الذي لا يطفاء » وامسح يدك على عينيك ، وتتبعها بآية الكرسي ، فقال : فصح بصره ، وجرب ذلك فصح [ لي ] بالتجربة . ( 11 ) مهج الدعوات : باسنادنا إلى محمّد بن أحمد بن إبراهيم الجعفي المعروف بالصابوني في جملة حديث باسناده ، وذكر فيه غيبة المهدي صلوات اللَّه عليه ، قلت كيف تصنع شيعتك ؟ قال : عليكم بالدعاء ، وانتظار الفرج وإنه سيبدو لكم علم ، فإذا بدالكم فاحمدوا اللَّه ، وتمسكوا بما بدالكم ، قلت فما ندعو به ؟ قال : تقول : « اللهم أنت عرفتني نفسك وعرفتني رسولك وعرفتني ملائكتك وعرفتني ولاة أمرك اللهم لا آخذ إلَّا ما أعطيت ، ولا أقي إلَّا ما وقيت اللهم لا تغيبني عن منازل أوليائك ، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني ، اللهم اهدني لولاية من افترضت طاعته » . ( 12 ) أمالي الصدوق : ابن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن
--> ( 10 ) ج 92 ص 286 . ( 11 ) ج 92 ص 336 . ( 12 ) ج 92 ص 347 .