سيد مهدي حجازي
642
درر الأخبار من بحار الأنوار
( 4 ) كتابي الحسين : صفوان ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في قوله : * ( اذْكُرُوا الله ذِكْراً كَثِيراً ) * قال : إذا ذكر العبد ربه في اليوم مائة مرة كان ذلك كثيرا . ( 5 ) أمالي الصدوق : عن الصادق عن آبائه : قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : من قال : سبحان اللَّه غرس اللَّه له بها شجرة في الجنة ومن قال : الحمد للَّه غرس اللَّه له بها شجرة في الجنة ومن قال : لا إله إلَّا اللَّه غرس اللَّه له بها شجرة في الجنة ، ومن قال : اللَّه أكبر غرس اللَّه له بها شجرة في الجنة فقال رجل من قريش : يا رسول اللَّه إن شجرنا في الجنة لكثير ، قال : نعم ، ولكن إياكم أن ترسلوا عليها نيرانا فتحرقوها ، وذلك أن اللَّه عزّ وجلّ يقول : * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا الله وأَطِيعُوا الرَّسُولَ ولا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ ) * . ( 6 ) عدة الداعي : روي أن سليمان بن داود عليه السّلام كان معسكره مائة فرسخ في مائة فرسخ وقد نسجت الجن له بساطا من ذهب وأبريسم ، فرسخان في فرسخ فكان يوضع منبره في وسطه ، وهو من ذهب فيقعد عليه ، وحوله ستمائة ألف كرسي من ذهب وفضة ، فيقعد الأنبياء على كراسي الذهب ، والعلماء على كراسي الفضة وحولهم الناس ، وحول الناس الجن والشياطين ، وتظلله الطير بأجنحتها ، وكان يأمر الريح العاصف يسيره ، والرخاء يحمله ، فيحكى أنه مر بحراث فقال : لقد أوتي ابن داود ملكا عظيما فألقاه الريح في اذنه ، فنزل ومشى إلى الحراث وقال : إنما مشيت إليك لئلا تتمنى ما لا تقدر عليه ، ثم قال : لتسبيحة واحدة يقبلها اللَّه تعالى ، خير مما أوتي آل داود ، وفي حديث آخر : لأن ثواب التسبيحة يبقى وملك سليمان يفنى . ( 7 ) أمالي الطوسي : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : لو أن الدنيا كلها لقمة واحدة فأكلها العبد المسلم ، ثم قال : الحمد للَّه ، لكان قوله ذلك خيرا له من الدنيا وما فيها .
--> ( 4 ) ج 90 ص 160 . ( 5 ) ج 90 ص 168 . ( 6 ) ج 90 ص 184 . ( 7 ) ج 90 ص 216 .