سيد مهدي حجازي
572
درر الأخبار من بحار الأنوار
إنما أنا بشر ، تدمع العين ، ويفجع القلب ، ولا نقول ما يسخط الرب ، واللَّه يا إبراهيم إنا بك لمحزونون . وقال النبي صلَّى اللَّه عليه وآله يوم مات إبراهيم : ما كان من حزن في القلب أو في العين فإنما هو رحمة ، وما كان من حزن باللسان وباليد فهو من الشيطان . ( 4 ) المسكن : عن عبيد بن عمير الليثي قال : إذا كان يوم القيامة خرج ولدان المسلمين من الجنة بأيديهم الشراب قال : فيقول لهم الناس : اسقونا اسقونا فيقولون ؟ أبوينا أبوينا ، قال : حتّى السقط محبنطئا باب الجنة يقول : لا أدخل حتّى يدخل أبواي . وعنه قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : إذا كان يوم القيامة نودي في أطفال المؤمنين والمسلمين أن اخرجوا من قبوركم فيخرجون من قبورهم ثم ينادى فيهم أن امضوا إلى الجنة زمرا ، فيقولون ربنا ووالدينا معنا ؟ [ ثم ينادي فيهم الثانية أن امضوا إلى الجنة زمرا ، فيقولون : ربنا ووالدينا معنا ؟ ] فيقول في الثالثة ووالديكم معكم ، فيثب كلّ طفل إلى أبويه فيأخذون بأيديهم فيدخلون بهم الجنة ، فهم أعرف بآبائهم وأمهاتهم يومئذ من أولادكم الذين في بيوتكم . ( 5 ) اعلام الدين : قال أمير المؤمنين عليه السّلام للحارث الأعور : ثلاثة بهن يكمل المسلم : التفقه في الدين والتقدير في المعيشة والصبر على النوائب . ( 6 ) ومنه : بتلك الأسانيد عنه عليه السّلام قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : لا تزال أمتي بخير ما تحابوا وتهادوا ، وأدوا الأمانة ، واجتنبوا الحرام ، وقروا الضيف ، وأقاموا الصلاة ، وآتوا الزكاة ، فإذا لم يفعلوا ذلك ابتلوا بالقحط والسنين . ( 7 ) غوالي اللئالي : قال النبي صلَّى اللَّه عليه وآله : أول ما ينظر في عمل العبد في يوم القيامة في صلاته ، فان قبلت نظر في غيرها ، وإن لم تقبل لم ينظر في عمله بشيء . وقال الصادق عليه السّلام : شفاعتنا لا تنال مستخفا بصلاته .
--> ( 4 ) ج 79 ص 118 . ( 5 ) ج 79 ص 131 . ( 6 ) ج 79 ص 207 . ( 7 ) ج 79 ص 227 .