سيد مهدي حجازي
34
درر الأخبار من بحار الأنوار
موسى : ومن هذا العبد الآبق منك ؟ قال : العاصي المتمرّد ، قال : فمن الضال عن فنائك ؟ قال : الجاهل بإمام زمانه تعرّفه ، والغائب عنه بعد ما عرفه ، الجاهل بشريعة دينه ، تعرّفه شريعته وما يعبد به ربه ويتوصل به إلى مرضاته . ( 3 ) أمالي الطوسي : بإسناد المجاشعي : عن الصادق ، عن آبائه عن علي عليهم السّلام قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : إذا كان يوم القيامة وزن مداد العلماء بدماء الشهداء فيرجح مداد العلماء على دماء الشهداء . ( 4 ) علل الشرايع : عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : إذا كان يوم القيامة بعث اللَّه عزّ وجلّ العالم والعابد فإذا وقفا بين يدي اللَّه عزّ وجلّ قيل للعابد : انطلق إلى الجنة ، وقيل للعالم : قف تشفع للناس بحسن تأديبك لهم . ( 5 ) بصائر الدرجات : عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : المؤمن العالم أعظم أجرا من الصائم القائم الغازي في سبيل اللَّه ، وإذا مات ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها شئ إلى يوم القيامة . ( 6 ) بصائر الدرجات : عن الثمالي عن أبي جعفر عليه السّلام قال : عالم ينتفع بعلمه أفضل من عبادة سبعين ألف عابد . ( 7 ) غوالي اللآلي : قال النبي صلَّى اللَّه عليه وآله إذا مات المؤمن انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له . ( 8 ) وقال صلَّى اللَّه عليه وآله : علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل . ( 9 ) روضة الواعظين : قال النبي صلَّى اللَّه عليه وآله ساعة من عالم يتكئ على فراشه ينظر في عمله خير من عبادة العابد سبعين عاما .
--> ( 3 ) ج 2 ص 16 . ( 4 ) ج 2 ص 16 . ( 5 ) ج 2 ص 17 . ( 6 ) ج 2 ص 18 . ( 7 ) ج 2 ص 22 . ( 8 ) ج 2 ص 22 . ( 9 ) ج 2 ص 23 .