سيد مهدي حجازي

16

درر الأخبار من بحار الأنوار

الَّذى انتخبناه من ألجزء الثّالث والعشرين من كتاب بحار الأنوار في صفحة مائة وخمسة وأربعين ، ثمّ نجمعها ونرصفها مع فهارس هذه الموسوعة في آخرها ، كلّ ذلك تسهيلا للباحث إذا أراد الرّجوع إلى المصادر والمدارك . الأمر السّابع : قد يكون بعض الخبر أو المطلب موردا للنّظر ، فنذكر البعض ، ونذبّ عن البعض ، للعثور على البغية وللأيجاز المأمول . وقد نستوعب تمام العبارة والمتن للمناسبة اللَّازمة وعدم تيسّر التّقطيع . ثم لم نقتصر على ذكر العبارة فقط ، بل قد نذكر بعض التّعليقات والهوامش والتّوضيحات اللَّازمة المذكورة في الكتاب ، من المصنّف طاب ثراه أو غيره . الأمر الثامن : أعلم أنّ ثلاثة أجزاء من كتاب بحار الأنوار - وهي جزء 54 و 55 و 56 - في طبعة الآخوندي ( طهران ) كانت مشتملة على الفهرست ونخبة من الأخبار ، وفي طبعة بيروت ، وضعت هذه الأجزاء الثلاثة بعنوان فهارس الكتاب في آخره ، فتقدمت أرقام الأجزاء من رقم 57 إلى آخر الكتاب في طبعة بيروت بثلاثة أرقام . فالجزء 57 من طبعة الآخوندي ينطبق على الجزء 54 من طبعة بيروت ، و 58 ينطبق مع 55 وهكذا إلى آخر الأجزاء . وحيث كان اخراجنا الأجزاء من الكامبيوتر مطابقا لطبعة بيروت فالأرقام تكون مطابقة لها وتكون الأجزاء الثلاثة في آخر كتاب بحار الأنوار مخصوصة بالفهارس . الأمر التاسع : قد تقدّم أنّا لا نهتمّ في هذا الكتاب بذكر المسانيد الَّا في بعضها الموجزة ، نعم نتعرّض لذكر المصادر في أوّل كلّ درّة وحديث مع ذكر الرقم الرياضي المشير إلى الجزء والصفحة من كتاب ( بحار الأنوار ) ، في هامش هذا الكتاب ، إلَّا أن يكون الحديث من تتمة المصدر المتقدّم ذكره ، أو لم يذكر له مصدر أصلا . وليعلم أنّ بعض الأحاديث انتخبناه من أواسط المصدر فربّما يكون ابتداء الحديث وذكر المصدر في البحار مقدّما بسطور أو صفحات . ثم أعلم أيضا أنّا أدخلنا بعض الحواشي الموجودة في البحار في متن هذا الكتاب