معاونية شؤون التعليم والبحوث الإسلامية في الحج
406
حج الأنبياء والأئمة ( ع )
« وَمَا وَلَدَا وَأَهْلِي وَوُلْدِي وَجَمِيعِ ذُرِّيَّةِ أَبِي وَاخْوَانِي فِيكَ وَجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكُلِّ وَالِدٍ لِي دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ ، مِنْ أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَأَهْوَالِهَا ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَرْزُقَنِي عِزَّهَا ، وَتَصْرِفَ عَنِّي شَرَّهَا ، وَتُثَبِّتْنِي بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ انَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ كَثِيراً وَحَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ، يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ . اللَّهُمَّ انِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَصْرِفَ عَنِّي شَرَّ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ، وَشَرَّ كُلِّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ ، وَشَرَّ كُلِّ ضَعِيفٍ مِنْ خَلْقِكَ وَشَدِيدٍ ، وَمِنْ شَرِّ السَّامَّةِ وَالْهَامَّةِ وَاللَّامَّةِ وَالْخَاصَّةِ وَالْعَامَّةِ ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ صَغِيرَةٍ أَوْ كَبِيرَةٍ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَمِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ ، وَمِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ، انَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٍ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ الَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى خَيْرِ مَخْلُوقٍ دَعَا إلى خَيْرِ مَعْبُودٍ ، اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَآتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا بِرَحْمَتِكَ عَذَابَ النَّارِ ، يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ ، اللَّهُمَّ وَمَا كَانَ مِنْ خَيْرٍ أَوْ عَمَلٍ صَالِحٍ أَسْأَلُكَ بِهِ وَأَكُونُ فِي رِضْوَانِكَ وَعَافِيَتِكَ وَمَا صَلَحَ مِنْ ذلِكَ مِنَ الْبِرِّ ، فَامْنُنْ عَلَيَّ بِهِ انِّي الَيْكَ رَاغِبٌ وَبِكَ مُسْتَجِيرٌ . اللَّهُمَّ مَا اسْتَعْفَيْتُكَ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَسْتَعْفِكَ مِنْهُ وَتُوجِبُ عَلَيَّ بِهِ النَّارِ وَسَخَطِكَ فَاعْفِنِي عَنْهُ ، وَمَا عُذْتُ مِنَ الْمخَازِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَسُوءِ المُطَّلِعِ إلى مَا فِي الْقُبُورِ فَأَعِذْنِي مِنْهُ ، اللَّهُمَّ مَا أَنْدَمُ عَلَيْهِ مِنْ فِعْلِي لَهُ وَأُجَازَى عَلَيْهِ يَوْمَ الْمَعَادِ أَوْ تَرَانِي فِي الدُّنْيَا عَلَى الْحَالِ الَّتِي تُورِثُ سَخَطِكَ فَأَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ أَنْ تُعْظِمَ عَافِيَتِي مِنْ جَمِيعِ ذلِكَ يَا وَلِيَّ الْعَافِيَةِ ، يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ ، وَأَسْأَلُكَ يَا رَبِّ مَعَ ذلِكَ الْعَافِيَةَ مِنْ جُهْدِ الْبَلَاءِ ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ وَشَمَاتَةَ الْأَعْدَاءِ ، وَأَنْ تَحْمِلْنِي بِمَا لَا طَاقَةَ لِي بِهِ ، وَتُنَاقِشْنِي فِي الْحِسَابِ يَوْمَ الْحِسَابِ مُنَاقَشَةً بِمَسَاوِيّ أَحْوَجَ مَا أَكُونَ إلى عَفْوِكَ وَتَجَاوُزِكَ ، أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ أَنْ تُعْظِمَ عَافِيَتِي فِي جَمِيعِ ذلِكَ ، يَا وَلِيَّ الْعَافِيَةِ ، أَيْ مَنْ عَفَا عَنِ السَّيِّئَاتِ وَلَمْ يُجَازِ بِهَا ، ارْحَمْ عَبْدَكَ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ ، يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ ، نَفْسِي نَفْسِي ، ارْحَمْ عَبْدَكَ يَا سَيِّدَاهُ ، عَبْدُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ يَا رَبَّاهُ »