معاونية شؤون التعليم والبحوث الإسلامية في الحج

397

حج الأنبياء والأئمة ( ع )

« اللَّهُمَّ أَنْتَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ وَأَنْتَ اللَّهُ لَا الهَ الَّا أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ، وَأَنْتَ اللَّهُ لَا إِلهَ الَّا أَنْتَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، وَأَنْتَ اللَّهُ لَا إِلهَ الَّا أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ، وَأَنْتَ لَا إِلهَ الَّا أَنْتَ مَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ ، وَأَنْتَ اللَّهُ لَا إِلهَ الَّا أَنْتَ بَدِيءُ كُلَّ شَيْءٍ وَالَيْكَ يَعُودُ ، وَأَنْتَ اللَّهُ لَا إِلهَ الَّا أَنْتَ لَمْ تَزَلْ وَلَا تُزَال ، وَأَنْتَ اللَّهُ لَا إِلهَ الَّا أَنْتَ خَالِقُ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ . وَأَنْتَ اللَّهُ لَا إِلهَ الَّا أَنْتَ خَالِقُ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ ، وَأَنْتَ اللَّهُ لَا إِلهَ الَّا أَنْتَ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الْفَرْدُ الصَّمَدِ لَمْ تَلِدْ وَلَمْ تُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَكَ كُفُواً أَحَد ، وَأَنْتَ اللَّهُ لَا إِلهَ الَّا أَنْتَ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، وَأَنْتَ اللَّهُ لَا إِلهَ الَّا أَنْتَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ، وَأَنْتَ اللَّهُ لَا إِلهَ الَّا أَنْتَ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ يُسَبِّحُ لَكَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ، وَأَنْتَ اللَّهُ لَا إِلهَ الَّا أَنْتَ الْكَبِيرُ ، وَالْكِبْرِيَاءِ رِدَاؤُكَ . اللَّهُمَّ انَّكَ سَابِغُ النَّعْمَاءِ ، حَسَنُ الْبَلَاءِ ، جَزِيلُ الْعَطَاءِ ، مُسْقِطُ الْقَضَاءِ ، بَاسِطُ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ ، نَفَّاعٌ بِالْخَيْرَاتِ ، كَاشِفُ الْكُرُبَاتِ ، رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ، مُنَزِّلُ الْآيَاتِ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَات ، عَظِيمُ الْبَرَكَاتِ ، مُخْرِجٌ مِنَ النُّورِ إلى الظُّلُمَاتِ ، مُبَدِّلُ السَّيِّئَاتِ حَسَنَاتِ ، وَجَاعِلُ الْحَسَنَاتِ دَرَجَاتٍ . اللَّهُمَّ انَّكَ دَنَوْتَ فِي عُلُوِّكَ وَعَلَوْتَ فِي دُنُوِّكَ فَدَنَوْتَ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ ، وَارْتَفَعْتَ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ ، تَرَى وَلَا تُرَى ، وَأَنْتَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلَى ، فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى ، لَكَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ الْعُلَى ، وَلَكَ الْكِبْرِيَاءُ فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى ، اللَّهُمَّ انَّكَ غَافِرُ الذُّنُوبِ ، شَدِيدُ الْعِقَابِ ، ذِي الطَّوْلِ ، لَا إِلهَ الَّا أَنْتَ الَيْكَ الْمَصِيرُ ، وَسِعَتْ رَحْمَتُكَ كُلَّ شَيْءٍ وَبَلَغَتْ حُجَّتُكَ ، وَلَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِكَ ، وَأَنْتَ لَا تُخَيِّبُ سَائِلَكَ ، أَنْتَ الَّذِي لَا رَافِعَ لِمَا وَضَعْتَ وَلَا لِمَا رَفَعْتَ ، أَنْتَ الَّذِي أَثْبَتَّ كُلَّ شَيْءٍ بِحُكْمِكَ ، وَأَحْصَيْتَ كُلَّ شَيْءٍ بِعِلْمِكَ ، وَأَبْرَمْتَ كُلَّ شَيْءٍ بِحُكْمِكَ ، وَلَا يَفُوتُكَ شَيْءٌ بِعِلْمِكَ ، وَلَا يَمْتَنِعُ عَنْكَ شَيْءٌ ، أَنْتَ الَّذِي لَا يُعْجِزُكَ هَارِبُكَ ، وَلَا يَرْتَفِعُ صَرِيعُكَ وَلَا يُحْيَا قَتِيلُكَ ، أَنْتَ عَلَوْتَ فَقَهَرْتَ ، وَمَلَكْتَ »