معاونية شؤون التعليم والبحوث الإسلامية في الحج
317
حج الأنبياء والأئمة ( ع )
« وَدَبَّرْتَ مَا دُونَكَ تَدْبِيراً . أَنْتَ الَّذِي لَمْ يُعِنْكَ عَلَى خَلْقِكَ شَرِيكٌ ، وَلَمْ يُؤَازِرْكَ « 1 » فِي أَمْرِكَ وَزِيرٌ ، وَلَمْ يَكُنْ لَكَ » « مُشَاهِدٌ وَلَا نَظِيرٌ ، أَنْتَ الَّذِي أَرَدْتَ فَكَانَ حَتْماً مَا أَرَدْتَ ، وَقَضَيْتَ فَكَانَ عَدْلًا مَا قَضَيْتَ ، وَحَكَمْتَ فَكَانَ نِصْفاً « 2 » مَا حَكَمْتَ ، أَنْتَ الَّذِي لَا يَحْوِيكَ « 3 » مَكَانٌ ، وَلَمْ يَقُمْ لِسُلْطَانِكَ » « سُلْطَانٌ ، وَلَمْ يُعيِكَ « 4 » بُرْهَانٌ وَلَا بَيَانٌ ، أَنْتَ الَّذِي أَحْصَيْتَ كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً ، وَجَعَلْتَ لِكُلِّ » « شَيْءٍ أَمَداً ، وَقَدَّرْتَ كُلَّ شَيْءٍ تَقْدِيراً ، أَنْتَ الَّذِي قَصُرَتِ الْأَوْهَامُ عَنْ ذَاتِيَّتِكَ ، وَعَجَزَتِ الْأَفْهَامُ عَنْ كَيْفِيَّتِكَ ، وَلَمْ تُدْرِكِ الْأَبْصَارُ مَوْضِعَ ايْنِيَّتِكَ ، أَنْتَ الَّذِي لَا تُحَدُّ فَتَكُونَ مَحْدُوداً ، وَلَمْ تُمَثَّلْ فَتَكُونَ مَوْجُوداً ، وَلَمْ تَلِدْ فَتَكُونَ مَوْلُوداً ، أَنْتَ الَّذِي لَا ضِدَّ مَعَكَ فَيُعَانِدَكَ ، وَلَا عِدْلَ « 5 » » 10 « لَكَ فَيُكَاثِرَكَ ، وَلَا نِدَّ لَكَ فَيُعَارِضَكَ ، أَنْتَ الَّذِي ابْتَدَأَ وَاخْتَرَعَ وَاسْتَحْدَثَ وَابْتَدَعَ ، » « وَأَحْسَنَ صُنْعَ مَا صَنَعَ . سُبْحَانَكَ مَا أَجَلَّ شَأْنُكَ ، وَأَسْنَى « 6 » » 11 « فِي الْأَمَاكِنِ مَكَانَكَ ، وَأَصْدَعَ « 7 » » 12 « بِالْحَقِّ فُرْقَانَكَ ، » « سُبْحَانَكَ مِنْ لِطِيفٍ مَا أَلْطَفَكَ ، وَرَءُوفٍ مَا أَرْأَفَكَ ، وَحَكِيمٍ مَا أَعْرَفَكَ ، سُبْحَانَكَ مِنْ مَلِيكٍ مَا أَمْنَعَكَ ، وَجَوَادٍ مَا أَوْسَعَكَ ، وَرَفِيعٍ مَا أَرْفَعَكَ ، ذُو الْبَهَاءِ وَالَمجْدِ ، وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْحَمْدِ ، سُبْحَانَكَ بَسَطْتَ بِالْخَيْرَاتِ يَدَكَ « 8 » » 13 « ، وَعُرِفَتِ الْهِدَايَةُ مِنْ عِنْدِكَ ، فَمَنِ الْتمَسَكَ لِدِينٍ أَوْ »
--> ( 1 ) يؤازرك : يعاونك . ( 2 ) نصفاً : عدلًا . ( 3 ) يحويك : يضمّك ويجمعك . ( 4 ) يعيك : يعجزك . ( 5 ) عِدل : مثل ونظير . ( 6 ) أسنى : أعلى وأرفع . ( 7 ) أصدع : أظهر . ( 8 ) كناية عن جوده تعالى .