معاونية شؤون التعليم والبحوث الإسلامية في الحج

288

حج الأنبياء والأئمة ( ع )

وما فاز من فاز إلّا بنا * وما خاب من حبّنا زاده ومن سرَّنا نال منّا السرور * ومن ساءنا ساء ميلاده ومن كان غاصباً حقّنا * فيوم القيامة ميعاده ثمّ غاب عن عيني إلى أن أتيت مكّة فقضيت حجّتي ورجعت ، فأتيت الأبطح فإذا بحلقة مستديرة ، فاطّلعت لأنظر من بها فإذا هو صاحبي ، فسألت عنه فقيل : هذا زين العابدين عليه السلام . 697 / 3 « 1 » - لقي عبّاد البصري عليّ بن الحسين عليه السلام في طريق مكّة فقال له : يا عليّ بن الحسين تركت الجهاد وصعوبته ، وأقبلت على الحجّ ولينه ، وإنّ اللَّه عزَّ وجلَّ يقول : « إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ - إلى قوله : - وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ » « 2 » فقال عليّ بن الحسين : إذا رأينا هؤلاء الّذين هذه صفتهم فالجهاد معهم أفضل من الحجّ . 698 / 4 « 3 » - عن حمّاد بن حبيب الكوفي القطّان قال : خرجنا سنة حجّاجاً فرحلنا من زبالة « 4 » 1 فاستقبلتنا ريح سوداء مظلمة ، فتقطّعت القافلة ، فتهت في تلك البراري ، فانتهيت إلى وادي قفر ، وجنّني الليل ، فآويت إلى شجرة ، فلمّا اختلط الظلام إذا أنا بشابّ عليه أطمار « 5 » بيض ، قلت : هذا وليّ ومن أولياء اللَّه متى ما أحسّ بحركتي خشيت نفاره ، فأخفيت نفسي فدنا إلى موضع ، فتهيّأ للصلاة ، وقد نبع له ماء ، ثمّ وثب قائماً يقول :

--> ( 1 ) - الاحتجاج 2 : 44 ، مناقب ابن شهرآشوب 4 : 159 ، البحار 46 : 116 / 3 ، العوالم 18 : 206 / 1 . ( 2 ) التوبة 9 : 111 . ( 3 ) - الخرائج والجرائح 1 : 365 / 9 ، مناقب ابن شهرآشوب 4 : 142 ، فتح الأبواب : 245 - 248 بتفاوت يسير ، مدينة المعاجز 4 : 379 / 1376 و 392 / 1376 ، البحار 46 : 40 - 41 ذ 33 و 35 و 77 - 78 / 73 و 74 و 87 : 230 / 43 ، العوالم 18 : 32 - 33 / 4 - 6 و 71 / 1 . ( 4 ) زبالة : اسم موضع بطريق مكّة . ( معجم البلدان ) ( 5 ) الطمر - بالكسر - : الثوب الخلق ، والجمع : أطمار .