معاونية شؤون التعليم والبحوث الإسلامية في الحج

267

حج الأنبياء والأئمة ( ع )

« بِكَرَمِهِ ، يَا عُدَّتِي فِي شِدَّتِي ، يَا صَاحِبِي فِي وَحْدَتِي ، يَا غِيَاثِي فِي كُرْبَتِي ، يَا وَلِيِّي فِي نِعْمَتِي ، يَا الهِي وَالهَ آبَائِي ابْرَاهِيمَ وَاسْمَاعِيلَ وَاسْحاقَ وَيَعْقُوبَ ، وَرَبَّ جَبْرَئِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَاسْرَافِيلَ ، وَربَّ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَآلِهِ الْمُنْتَجَبِينَ ، مُنْزِلَ التَّوراةِ وَالْإِنْجِيلَ وَالزَّبُورِ وَالْفُرْقَانِ ، وَمُنَزِّلَ كهيعص ، وَطه وَيس ، وَالْقُرآنِ الْحَكِيمِ ، انْتَ كَهْفِي حِينَ تُعِيينِى الْمَذَاهِبُ فِي سَعَتِهَا ، وَتَضِيقُ بِيَ الْأَرْضُ بِرُحْبِهَا ، وَلَوْ لَا رَحْمَتُكَ لَكُنْتُ مِنَ الْهَالِكِينَ ، وَانْتَ مُقِيلُ عَثْرَتِي ، وَلَوْ لَا سَتْرُكَ ايَّاىَ لَكُنْتُ مِنَ الْمَفْضُوحِينَ ، وَانْتَ مُؤَيِّدِي بِالنَّصْرِ عَلى اعْدائِي ، وَلَوْ لَا نَصْرُكَ ايَّاىَ لَكُنْتُ مِنَ الْمَغْلُوبِينَ . يَا مَنْ خَصَّ نَفْسَهُ بِالْسُّمُوِّ وَالرِّفْعَةِ ، فَأَوْلِيَاؤُهُ بِعِزِّهِ يَعْتَزُّونَ ، يَا مَنْ جَعَلَتْ لَهُ الْمُلُوكُ نِيرَ الْمَذَلَّةِ عَلى اعْنَاقِهِمْ ، فَهُمْ مِنْ سَطَواتِهِ خَائِفُونَ ، يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِى الصُّدُورُ ، وَغَيْبَ مَا تَأتي بِهِ الْأَزْمِنَةُ وَالدُّهُورُ ، يَا مَنْ لَا يَعْلَمُ كَيْفَ هُوَ الَّا هُوَ ، يَا مَنْ لَا يَعْلَمُ مَا هُوَ الَّا هُوَ ، يَا مَنْ لَا يَعْلَمُهُ الَّا هُوَ ، يَا مَنْ كَبَسَ الْأَرْضَ عَلَى الْماءِ ، وَسَدَّ الْهَواءَ بِالسَّماءِ ، يَا مَنْ لَهُ اكْرَمُ الْأَسْمَاءِ ، يَا ذَا الْمَعْرُوفِ الَّذِي لَا يَنْقَطِعُ ابَداً ، يَا مُقَيِّضَ الرَّكْبِ لِيُوسُفَ فِى الْبَلَدِ الْقَفْرِ ، وَمُخْرِجَهُ مِنَ الْجُبِّ وَجَاعِلَهُ بَعْدَ الْعُبودِيَّةِ مَلِكاً ، يَا رادَّهُ عَلى يَعْقُوبَ بَعْدَ انِ ابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ . يَا كَاشِفَ الضُّرِّ وَالْبَلْوى عَنْ ايُّوبَ ، وَمُمْسِكَ يَدَىْ ابْراهِيمَ عَنْ ذَبْحِ ابْنِهِ بَعْدَ كِبَرِ سِنِّهِ ، وَفَناءِ عُمُرِهِ ، يَا مَنِ اسْتَجَابَ لِزَكَرِيّا فَوَهَبَ لَهُ يَحْيى ، وَلَمْ يَدَعْهُ فَرْداً وَحِيداً ، يَا مَنْ اخْرَجَ يُونُسَ مِنْ بَطْنِ الْحُوتِ ، يَا مَنْ فَلَقَ الْبَحْرَ لِبَنِي اسْرَائِيلَ فَأَنْجَاهُمْ ، وَجَعَلَ فِرْعَوْنَ وَجُنُودَهُ مِنَ الْمُغْرَقِينَ ، يَا مَنْ ارْسَلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِ ، يَا مَنْ لَمْ يَعْجَلْ عَلى مَنْ عَصَاهُ مِنْ خَلْقِهِ ، يَا مَنِ اسْتَنْقَذَ السَّحَرَةَ مِنْ بَعْدِ طُولِ الْجُحُودِ ، وَقَدْ غَدَوْا فِي نِعْمَتِهِ ، يَاْكُلُونَ رِزْقَهُ ، وَيَعْبُدُونَ غَيْرَهُ ، وَقَدْ حَادُّوهُ وَنَادُّوهُ وَكَذَّبُوا رُسُلَهُ . يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ ، يَا بَدىءُ يَا بَدِيعُ ، لَا نِدَّ لَكَ ، يَا دَائِماً لَا نَفَادَ لَكَ ، يَا حَيّاً حِينَ لَا حَىَّ ، يَا »