الشيخ عباس كاشف الغطاء

7

أفضل الدين ( المروءة )

2 - عن تفسير العياشي قال : خرج الإمام علي ( عليه السلام ) على أصحابه وهم يتذاكرون المروءة ، فقال : أين أنتم أنسيتم كتاب اللّه وقد ذكر ذلك ؟ قالوا يا أمير المؤمنين في أي موضع ؟ قال في قوله تعالى : [ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ ] « 1 » فالعدل والإحسان هو المروءة « 2 » . 3 - هي حفظ الدين وإعزاز النفس ولين الكف وتعهد الضيعة وأداء الحقوق ، وفي معنى آخر لها شح الرجل على دينه وإصلاحه ماله وقيامه بالحقوق « 3 » . 4 - وعرفها المحدث المجلسي بأنها الصفات التي يحق للمرء أن يكون عليها وبها يمتاز عن البهائم وهي الإحسان واللطف « 4 » . 5 - وعرفها عمرو بن عثمان المكي ( هي التغافل عن زلل الأخوان ) « 5 » . 6 - وقيل المروءة ( عفة الجوارح عمّا لا يعنيها ) « 6 » .

--> ( 1 ) سورة النحل ، آية : 90 . ( 2 ) بحار الأنوار : 71 / 413 . ( 3 ) صحيفة الإمام الحسين ( عليه السلام ) : 340 . ( 4 ) بحار الأنوار : 71 / 124 . ( 5 ) شعب الإيمان : 6 / 330 . ( 6 ) المجموع : 1 / 13 .