الشيخ عباس كاشف الغطاء

23

أفضل الدين ( المروءة )

المروءة في الروايات الشريفة وردت عدة روايات في المروءة منها : 1 - في تفسير البرهان عن ابن بابويه باسناده عن عمرو بن عثمان قال : ( خرج علي ( عليه السلام ) على أصحابه وهم يتذاكرون المروءة ، فقال : أين أنتم من كتاب اللّه ؟ قالوا : يا أمير المؤمنين في أي موضع ؟ فقال في قوله عزَّ وجل : [ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ ] « 1 » ) ، ورواه العياشي وصاحب الدر المنثور عن ابن نجار في تاريخه « 2 » . 2 - روى محمد بن علي بن الحسين قال : تذاكر الناس عند الإمام الصادق ( عليه السلام ) أمر الفتوة ، فقال ( عليه السلام ) : ( تظنون إن الفتوة بالفسق والفجور ، إنما الفتوة والمروءة طعام موضوع ، ونائل مبذول بشيء معروف ، وأذى مكفوف ، وأما تلك فشطارة وفسق ، ثمّ قال : ما المروءة ؟ فقال الناس : لا نعلم ، قال : المروءة واللّه أن يضع الرجل خوانه بفناء داره ، والمروءة مروءتان : مروءة في الحضر ، ومروءة في السفر ، فأما التي في الحضر تلاوة القرآن ، ولزوم المساجد ، والمشي مع الأخوان في الحوائج ، والنعمة ترى

--> ( 1 ) سورة النحل ، آية : 90 . ( 2 ) تفسير الميزان : 12 / 35 .