الشيخ بشير النجفي
32
مصطفى ، الدين القيم
المكلف تقليد الأعلم ، وتعرف الأعلمية بما يلي : * شهادة عادلين من أهل الخبرة . * أن يكون المكلف من أهل الخبرة وهو الذي بلغ الاجتهاد واقترب منه وتكون له معاشرة علمية مع المتصدين كافة ولو بالاطلاع على مباحثهم وواعيا لا تخدعه المظاهر . * الشيوع بين ذوي الاختصاص بالفقه الإسلامي بأنّ فلانا من الفقهاء هو الأعلم . * لا يجوز تقليد الميت ابتدأ ولا استمرارا . التكليف معناه : إنّ اللّه سبحانه لمّا ميّز الإنسان عن سائر المخلوقات وفضله على كثير منها بالعقل والقدرة على التميز بين الحق والباطل بين ما يضره وما ينفعه ومنحه القوة على اختيار ما يشاء من خير أو شرّ اقتضت الحكمة السامية ان لا يترك سدى ، فأنعم علية بنعمة التشريع ووضع له الضوابط والقوانين التي تحدد علاقة الإنسان بربه وعلاقته بسائر الخلق ، ولما كانت هذه التشريعات والقوانين تحد من الرغبات وتجبر على مخالفة الهوى والميل عن الشهوات سميت بالتكليفات الإلهية . شرائط التكليف : وهي العقل البلوغ « 1 » القدرة على امتثال التكليف - العلم بالأحكام - الانتباه بمعنى أنّ الغافل معذور كما في حالة المكلف بالصلاة يمنعه عنها نوم أو إغماء ولم ينته إلّا بعد خروج الوقت فإنه لم يأثم لترك الصلاة في وقتها وإن وجب عليه القضاء . أقسام التكليف : أولا : الوجوب : ويقسم إلى : 1 - وجوب تعبدي : وهو الذي يلزم المكلف بان يأتي به لأجل اللّه فقط مثل الصلاة والصوم . 2 - وجوب توصلي : وهو الذي لا يلزم المكلف بان يأتي به لأجل اللّه تعالى بل يمكن ان
--> ( 1 ) للتفاصيل انظر في ص / 13 من رسالة الدين القيم - العبادات .