معاونية شؤون التعليم والبحوث الإسلامية في الحج
16
الحج في السنة
19 / « 1 » - عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أبي أيّوب الخزاز ، عن أبي حمزة ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام - في حديث - قال : إنّ الإنسان إذا خرج من منزله قال حين يريد أن يخرج : « اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ » ، ثلاثاً « بِاللَّهِ أَخْرُجُ ، وَبِاللَّهِ أَدْخُلُ ، وَعَلَى اللَّهِ أَتَوَكَّلُ » - ثلاث مرّات - « اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي فِي وَجْهِي هذَا بِخَيْرٍ ، وَاخْتِمْ لِي بِخَيْرٍ ، وَقِنِي شَرَّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا انَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ » لم يزل في ضمان اللَّه عزّ وجلّ حتّى يردّه إلى المكان الذي كان فيه . 20 / « 2 » - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن مالك بن عطيّة ، عن أبي حمزة ، عن عليّ بن الحسين عليهما السلام - في حديث - قال : إنّ العبد إذا خرج من منزله عرض له الشّيطان ، فإذا قال : « بِسْمِ اللَّهِ » قال له الملكان : كفيت ، فإذا قال : « آمَنْتُ بِاللَّهِ » ، قالا : هديت فإذا قال : « تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ » ، قالا : وقيت ، فتتنحى الشياطين فيقول بعضهم لبعض : كيف لنا بمن هدي وكفي ووقي . ( الحديث ) 21 / « 3 » - حدّثني زهير بن حرب ، حدّثنا إسماعيل بن عليّة ، عن عاصم الأحول ، عن عبد اللَّه بن سرجس قال : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إذا سافر يتعوّذ من وعثاء السفر ، وكآبة المنقلب ، والحور بعد الكون « 4 » ، ودعوة المظلوم « 5 » ، وسوء المنظر في الأهل والمال .
--> ( 1 ) - الكافي 2 : 540 / 1 ، الوسائل 11 : 382 / 15068 . ( 2 ) - الكافي 2 : 541 / 2 ، الوسائل 11 : 383 / 15069 . ( 3 ) - مسند أحمد 5 : 82 - 83 رواه بأربعة طرق ، صحيح مسلم 3 : 153 / 426 ، سنن ابن ماجة 2 : 1279 / 3888 وفيه « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول إذا سافر : اللّهمّ انّي أعوذ بك مِن وعثاء » الخ ، سنن الترمذي 5 : 46 / 3439 ، سنن النسائي 8 : 272 / 5498 و 5499 ، مصابيح السنّة 2 : 198 / 1739 . ( 4 ) والحور بعد الكون : هو الرجوع من شيء إلى شيء من الشر أو الرجوع من الاستقامة مأخوذ من تكوير العمامة وقيل معناها أعوذ بك من الرجوع عن الجماعة بعد أن كنّا فيه . ( 5 ) ودعوة المظلوم : يريد الاستعاذة من الظلم فإنه يترتب عليه دعاء المظلوم ودعوة المظلوم ليس بينه وبين اللَّه حجاب ففيه التحذير من الظلم ومن التعرّض لأسبابه .