رضا مختاري / محسن صادقي
مقدمه 46
رؤيت هلال ( فارسي )
امكانپذير باشد ، اين مرتبهء هلال - كه از آن به « رؤيتپذيرى » تعبير مىكنيم - ظرف واقعي حكم ونشانه شروع « ماه » است . اين نكته در پاسخ آية الله خويى به علامهء تهرانى رحمهما اللّه به خوبى تبيين شده كه نقل آن مناسب است : حمل الرؤية على الطريقيّة المحضة ، لا يعني أن يكون الميزان واقع خروج الهلال عن تحت الشعاع أو المحاق كما أفيد ، بل هناك مطلب ثالث عرفي ومطابق أيضا مع ما هو المستفاد من أدلّة الباب ، وهو أن يكون الشهر عبارة عن بلوغ الهلال في الأفق مرتبة يمكن للعين المجرّدة رؤيته . وهذا غير أخذ الرؤية أو العلم موضوعا ، بل الرؤية ليست إلّا طريقا إلى إحراز هذه المرتبة في تكوّن الهلال وظهوره في الأفق . ووجه عرفية هذا المطلب ومطابقته مع المرتكزات واضح ؛ حيث قلنا : إنّ الشهر بحسب المرتكزات العرفية أمر واقعي على حدّ الأمور الواقعية الأخرى التكوينية ، فلا يناسب أن يكون للعلم والجهل دخل فيه . . . « 1 » . فيتعيّن أن يكون الميزان عندهم ما ذكرناه من ظهور الهلال وتكوّنه وبلوغه مرتبة قابلة للرؤية بالعين المجرّدة . ووجه مطابقة هذا المطلب للروايات أنّ عنوان الرؤية الوارد فيها وإن كان على نحو الطريقية المحضة ، إلّا أنّ ذا الطريق هو الهلال البالغ مرتبة قابلة للرؤية بالعين المجرّدة ، لا مجرّد الخروج عن المحاق ولو لم يكن قابلا للرؤية . والحمل على الطريقية لا يقتضي أكثر من إلغاء موضوعية الرؤية ، لا المرتبة المفروضة في المرئي كما هو واضح . مضافا إلى أنّ هذا هو مقتضى حمل الدليل على الميزان العرفي الارتكازيّ في كيفية تكوّن الشهر الهلالي ، وقد عرفت أنّه يقتضي ذلك أيضا « 2 » . يكى از فقهپژوهان نيز در تبيين اين نكته ودفع اشكال از آن نوشته است : . . . أنّ المرئيّ كونه بحيث [ يمكن أن ] يرى . . . موضوع الحكم ، لا أنّ الرؤية أخذت جزء الموضوع على نحو الصفتية [ كذا ، ظ : الوصفية ] أو الطريقية ، بل هي طريق محض عبّر به لبيان حصر الاعتماد على الطريق اليقيني الحسّي ، ولبيان أنّ ما هو موضوع الحكم هو
--> ( 1 ) . برخى بر اين سخن آية الله خويى اشكال كردهاند ( رك : فقه أهل بيت عليهم السّلام ، شماره 45 ، ص 119 ، « پاسخى به نقد مقاله اعتبار ابزار جديد در رؤيت هلال » ) ولى با دقّت در كلام ايشان معلوم مىشود كه اين اشكال وارد نيست . ( 2 ) . رؤيت هلال ، ج 2 ، ص 894 - 895 .