رضا مختاري / محسن صادقي
مقدمه 27
رؤيت هلال ( فارسي )
مقدّمه * باب اوّل : چرا رؤيت هلال ؟ رؤيت هلال درگذر تاريخ 1 . گذشت كه عالم داراى كرامت ، رضىّ الدين علي بن طاوس ( م 664 ) در چند جاى اقبال تصريح مىكند كه به بركت عنايت وفضل الهى ، بدون استهلال ومحاسبه ، مىداند كه أوائل ماههاى قمري چه روزهايى است « 1 » . در جاى ديگرى از اقبال مىگويد : مىشناسم كسى را كه هر سال مىدانست شب قدر چه شبى است . ابن طاوس پيش از آن طىّ دو فصل رواياتى دربارهء علائم شب قدر وكارهايى كه با انجام دادن آنها مىتوان شب قدر را شناخت ، نقل مىكند ومىافزايد كه شناخت وتشخيص شب قدر ممكن است : إنّ طلب معرفة ليلة القدر من مهمّات ذوي الألباب ، حيث لم أجد في المعقولات والمنقولات ما يمنع من طلب معرفتها والظفر بما فيها من السعادات . . . ولولا إذن الله ( جلّ جلاله ) في التعريف بها والتعرّض لها ما كانت الأخبار واردة بالتوصّل في طلبها « 2 » . اعلم أنّنا لمّا رأينا الروايات بذلك منقولة ، وأنّ إمكان الظفر بليلة القدر من الأمور المعقولة ، اقتضى ذلك ذكر طرف من الروايات ببعض علامات ليلة القدر . . . . وهذه الإشارات إلى العلامات تدلّك على الإذن في تحصيل ليلة القدر وطلبها . . . « 3 » . اعلم أنّ الله ( جلّ جلاله ) قادر أن يعرّف بليلة القدر من يشاء كما يشاء وبما يشاء . . . إنّني عرفت وتحقّقت من بعض من أدركته أنّه كان يعرف ليلة القدر كلّ سنة على اليقين . . .
--> ( 4 ) * چنان كه در پيشگفتار گذشت ، مطالب اين مقدّمه مكمّل مقدّمهء جلد اوّل وبا همان ترتيب وعناوين است . ( 1 ) رؤيت هلال ، ج 3 ، ص 31 ، مقدّمه ، وص 1547 - 1552 . ( 2 ) الإقبال ، ج 1 ، ص 148 ، 149 ، فصل فيما نذكره ممّا يعمل كلّ ليلة من الشهر للظفر بليلة القدر . ( 3 ) الإقبال ، ج 1 ، ص 152 ، 153 ، فصل فيما نذكره من الرواية بعلامات ليلة القدر .