رضا مختاري / محسن صادقي
2162
رؤيت هلال ( فارسي )
حساب نجوميّ مخصوص مأخوذ من سير القمر واجتماعه بالشمس . « 1 » وزاد في المسالك قائلا : فيجعل المحرّم ثلاثين وصفر تسعة وعشرين وهكذا ، فيكون شعبان ناقصا أبدا ورمضان تامّا ، وهذا الحساب قريب من كلام أهل التقويم فإنّهم يجعلون الأشهر كذلك في غير السنة الكبيسية ، وفيها يجعلون ذا الحجّة تامّا بعد أن كان تسعة وعشرين في غيرها . « 2 » وصرّح في التنقيح بأنّ الجدول هو التقويم . « 3 » الثالث : لا يجوز الاعتماد على كلام المنجّمين في الهلال نفيا وإثباتا ما لم يفد العلم القطعي ، أو يندرج تحت مفهوم شهادة العدلين . وقد صرّح بعدم جواز الاعتماد على ذلك في المعتبر ، والتحرير ، والمنتهى ، والتنقيح ، والمسالك ، والمدارك ، والرياض « 4 » ، بل صرّح في التنقيح بدعوى الإجماع عليه . ويدلّ عليه مضافا إلى ما ذكر أوّلا : أكثر الوجوه الدالّة على أنّه لا اعتبار بالجدول . وثانيا : أنّه لو كان كلام المنجّمين حجّة لاشتهر ، بل وتواتر ؛ لتوفّر الدواعي عليه ، والتالي باطل قطعا فالمقدّم مثله . وثالثا : ما تمسّك به في المعتبر ، والمنتهى ، والتذكرة ، والتنقيح ، والمسالك قائلين لقول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من صدّق كاهنا أو منجّما فهو كافر بما أنزل على محمّد » . « 5 » لا يقال : كلام المنجّمين وإخبارهم بالهلال يفيد الظنّ به المتاخم للعلم ؛ لكثرة ظهور صدقه فيلزم أن يكون معتبرا ، كما يعتبر في القبلة وفي أفعال الصلاة وركعاتها وغير ذلك ، وذلك لقوله عليه السّلام : « المرء متعبّد بظنّه » ولما دلّ على جواز الاعتماد على الظنّ الحاصل من قول
--> ( 1 ) . المعتبر ، ج 2 ، ص 688 ؛ منتهى المطلب ، ج 2 ، ص 590 ، الطبعة الحجرية ؛ الروضة البهيّة ، ج 2 ، ص 110 ؛ مسالك الأفهام ، ج 2 ، ص 53 ؛ مدارك الأحكام ، ج 6 ، ص 175 . ( 2 ) . مسالك الأفهام ، ج 2 ، ص 53 . ( 3 ) . التنقيح الرائع ، ج 1 ، ص 376 . ( 4 ) . المعتبر ، ج 2 ، ص 688 ؛ تحرير الأحكام الشرعيّة ، ج 1 ، ص 493 ؛ منتهى المطلب ، ج 2 ، ص 590 ، الطبعة الحجرية ؛ التنقيح الرائع ، ج 1 ، ص 376 ؛ مسالك الأفهام ، ج 2 ، ص 53 ؛ مدارك الأحكام ، ج 6 ، ص 175 ؛ رياض المسائل ، ج 5 ، ص 414 . ( 5 ) . تقدّم تخريجه في ص 2096 .