رضا مختاري / محسن صادقي

مقدمه 34

رؤيت هلال ( فارسي )

والمسلمون فيه مجتمعون . . . إلخ » - أنّ الواقع في الخارج الاتّحاد والمدار عليه ، كما يعاضده السيرة ، حيث لم يختلف أهل البلاد مطلقا ولو كانت متباعدة في حساب الشهور من الصدر الأوّل إلى الآن ، وعليه فاختلاف الأهلّة مجرّد فرض لا يكاد أن يتحقّق « 1 » ح ) محقق شوشترى معتقد است كه شيخ صدوق از قول به عدد عدول كرده وقائل به رؤيت شده است : ويكفي في ردّ هذا القول كونه مخالفا للأخبار المتواترة الدالّة على كون العبرة بالرؤية ؛ ولذا رواه الكافي في الباب النادر ، ولم يعمل به إلّا الصدوق في فقيهه وفي خصاله ، ورجع عنه في مقنعه وكذا هدايته وأماليه ، قال في أماليه : « ومن صام قبل الرؤية أو أفطر قبل الرؤية فهو مخالف لدين الإماميّة » « 2 » ط ) ايشان همچنين در مفهوم عناوين أبواب كتب حديث متذكر شده‌اند كه بين عنوان « باب نادر » و « باب النوادر » فرق است : كما أنّ قول المفيد في عدديّته : « فأمّا ما تعلّق به أصحاب العدد في أنّ شهر رمضان لا يكون أقلّ من ثلاثين يوما فهي أحاديث شاذّة قد طعن نقّاد الآثار من الشيعة في سندها ، وهي مثبتة في كتب الصيام في أبواب النوادر ، والنوادر هي التي لا عمل عليها » ليس قوله : « في النوادر » بصواب ، ففرق بين الباب النادر وأبواب النوادر ، والأوّل هو الذي لا يعمل بأخباره كما عرفته من الكافي دون الثاني ، فقد نقل الفقيه أخبار العدد في باب النوادر وأصرّ على وجوب العمل بها حتّى قال : « إنّ من لم يعمل بها من الشيعة أتّقي كما تتّقى العامّة » . ذكرنا ذلك وإن لم يكن دخيلا في أصل المطلب حتّى لا يعتقد عدم صحّة أخبار النوادر في باقي الأبواب . و « النوادر » جمع النادرة وهي الشيء الممتاز ، يقال : « فلان نادرة زمانه » أي وحيد عصره قلّما يوجد مثله « 3 » ى ) * محقق شوشترى نيز در نقدي بر سخن شيخ طوسي بر فرق بين « أصول » و

--> ( 1 ) . رؤيت هلال ، ج 4 ( مسلك الراشدين ) . ( 2 ) . رؤيت هلال ، ج 4 ( النجعة في شرح اللمعة ) . ولى اظهار نظر در اين باره دشوار است ؛ زيرا تاريخ تأليف آثار صدوق به خوبى دانسته نيست ، ولى مسلّم است كه فقيه را پس از امالى تأليف كرده است . بنابراين نمىتوان گفت : از رأى فقيه در أمالي عدول كرده است . ( 3 ) . رؤيت هلال ، ج 4 ( النجعة في شرح اللمعة ) . ( 4 ) * . تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ سوره بقره ( 2 ) : 196 .