رضا مختاري / محسن صادقي

مقدمه 64

رؤيت هلال ( فارسي )

مطلقا ودر همهء فروض حجت نمىدانند وهر كدام به جهتي از جهات پيشگفته بسيارى از ادّعاهاى رؤيت را نمىپذيرند . گفتنى است كه در اينجا به ذكر نام هر فقيه وكتاب وى اكتفا كرده ونشانى دقيق اين فتاوى وانظار را با كتابشناسى منابع آنها در جلدهاى 3 ، 4 و 5 رؤيت هلال آورده‌ام . 1 . شيخ صدوق ( م 381 ) در مقنع : لا تجوز الشهادة في رؤية الهلال دون خمسين رجلا عدد القسامة . وتجوز شهادة رجلين عدلين إذا كانا من خارج البلد وكان بالمصر علّة . 2 و 3 . أبو الصلاح حلبى ( م 448 ) در كافى ونيز ابن زهره ( م 585 ) در غنيه : يقوم مقام الرؤية شهادة رجلين عدلين في الغيم وغيره من العوارض ، وفي الصحو وانتفائها إخبار خمسين رجلا . 4 . شيخ طوسي ( م 460 ) در نهاية : إن كان في السماء علّة لم يثبت إلّا بشهادة خمسين من أهل البلد أو عدلين من خارجه ، وإن لم تكن هناك علّة وطلب فلم ير لم يجب الصوم إلّا أن يشهد خمسون من خارج البلد أنّهم رأوه . نيز شيخ طوسي ( م 460 ) در مبسوط : فإن كان في السماء علّة من غيم أو غبار أو قتام وشهد عدلان برؤيته وجب الصوم ، وإن لم تكن لم تقبل إلّا شهادة خمسين رجلا . نيز شيخ طوسي ( م 460 ) در خلاف : لا يقبل في هلال رمضان إلّا شاهدان مع الغيم ، فأمّا مع الصحو فلا يقبل فيه إلّا خمسون قسامة أو اثنان من خارج البلد . 5 . قاضى ابن برّاج ( م 481 ) در مهذّب : وإن لم يره أهل البلد وكان في السماء علّة ورآه خمسون رجلا وجب أيضا الصوم ، و . . . ومتى لم تكن في السماء علّة وتصدّى الناس لرؤيته فلم يروه لم يجب الصوم . فإن شهد من خارج البلد خمسون رجلا برؤيته وجب الصوم . 6 . ابن حمزهء طوسي ( زنده در 566 ) در وسيله : - . . . والرابع لا يثبت إلّا بشهادة خمسين نفرا . . .