رضا مختاري / محسن صادقي

مقدمه 61

رؤيت هلال ( فارسي )

بر اين مبنى چنين نظري داده است « 1 » . وقتي مبناى ايشان ناتمام است پيداست كه مبنىّ عليه آن مبنى ناتمام خواهد بود ، ونبايد نام ايشان در عداد مخالفان قول مشهور ذكر مىشد . به عبارت ديگر ، بر مبناى مذكور همهء فقيهان چنين خواهند گفت نه تنها صاحب حدائق ؛ زيرا اگر زمين كروى نباشد رؤيت هلال تمام مناطق آن ، يكسان خواهد بود واختلاف آفاق معنى نخواهد داشت . متن سخن حدائق در اين باره چنين است : . . . فإنّ لكلّ بلد حكم نفسها وهذا الفرق عندهم مبنيّ على كرويّة الأرض . . . وما ادّعوه من الطلوع في بعض وعدم الطلوع في آخر - بناء على ما ذكروه من الكرويّة - ممنوع . وممّا يبطل القول بالكرويّة أنّهم . . . . وبالجملة ، فبطلان هذا القول [ يعني كرويّة الأرض ] بالنظر إلى الأدلّة السمعيّة والأخبار النبويّة أظهر من أن يخفى ، وما رتّبوه عليه في هذه المسألة من هذا القبيل ، وعسى إن ساعد التوفيق أن أكتب رسالة شافية مشتملة على الأخبار الصحيحة في دفع هذا القول إن شاء اللّه تعالى . 5 . چنان كه در سخن آية الله خوئى گذشت ، ايشان فرموده‌اند : « واختاره صريحا المحدّث الكاشاني في الوافي » . ولى بايد گفت كه فيض در كتاب فتوايى مفاتيح ونيز المحجّة البيضاء مانند مشهور وبر خلاف سخنش در وافى ومسلك مرحوم آية الله خوئى مشى كرده است : الف ) مفاتيح الشرائع : ويختلف الحكم باختلاف مطالع البلاد وفاقا للأكثر ، ووجهه ظاهر . ب ) المحجّة البيضاء : ويختلف الحكم باختلاف مطالع البلاد . 6 . چنان كه در سخن مرحوم آية الله خوئى گذشت ، مولى احمد نراقى نيز مانند آية الله خوئى در مستند قائل به عدم لزوم اتحاد آفاق است . ولى نراقى در كتاب ممتع وافتايى رسائل ومسائل ونيز كتاب تذكرة الأحباب از مسلك مشهور دفاع كرده وقائل به لزوم اتّحاد آفاق شده است واگر مستند را پيش از اين نظر نوشته باشد پيداست كه نمىتوان وى

--> ( 1 ) . ر ك : رؤيت هلال ، ج 3 ، ص 1922 .