رضا مختاري / محسن صادقي

مقدمه 59

رؤيت هلال ( فارسي )

الحدائق في حدائقه ، ومال إليه صاحب الجواهر في جواهره ، والنراقي في المستند ، والسيّد أبو تراب الخوانساري في شرح نجاة العباد « 1 » . بر اين سخن ايشان چند اشكال وارد است : 1 . چنانكه گذشت منتهى اوّلين تأليف - يا از اوّلين - تأليفات فقهى علّامه است ، وبر فرض كه در منتهى قائل به اين قول - يعنى عدم اعتبار اتّحاد آفاق - شده باشد در آثار بعدىاش از اين قول عدول كرده وعلاوة بر آن در تذكره ادلّهء اين قول را به تفصيل رد كرده است . شايسته بود كه ايشان بدين نكته تنبّه مىداد . سخن علّامه در ديگر آثارش در اين زمينه چنين است « 2 » : الف ) قواعد : « وحكم المتقاربة واحد بخلاف المتباعدة » . ب ) إرشاد : « والمتقاربة كبغداد والكوفة متّحدة بخلاف المتباعدة » . ج ) تذكره : « . . . وإن تباعدتا كبغداد وخراسان والحجاز والعراق ، فلكلّ بلد حكم نفسه . قاله الشيخ ، وهو المعتمد . . . » . د ) تلخيص المرام : « والبلاد المتقاربة في حكم واحد دون المتباعدة » . ه‍ ) تحرير : « . . . والشيخ جعل البلاد المتقاربة . . . كالبلد الواحد ، والبلاد المتباعدة كبغداد ومصر لكلّ بلد حكم نفسه . وفيه قوّة » . 2 . آية الله خوئى رحمه اللّه فرموده‌اند : « واختاره صريحا في المنتهى » . در حالي كه با دقّت در كلام منتهى معلوم مىشود كه علامه در آغاز كلامش در منتهى در اين مبحث متمايل به اين قول شده ولى سپس در همانجا از آن صريحا عدول كرده است . نصّ سخن علامه اين است : إذا رأى الهلال أهل بلد ، وجب الصوم على جميع الناس ؛ سواء تباعدت البلاد أو تقاربت . . . . وبالجملة ، إن علم طلوعه في بعض الأصقاع وعدم طلوعه في بعضها المتباعد عنه لكرويّة الأرض ، لم يتساو حكماهما ؛ أمّا بدون ذلك فالتساوي هو الحقّ . از اين رو آية الله سيّد أبو تراب خوانسارى در شرح نجاة العباد گويد : « ومال إليه في

--> ( 1 ) . رؤيت هلال ، ج 4 ، ص 2701 . ( 2 ) . متن كامل مطالب علامه را با نشانى دقيق آنها در رؤيت هلال ، ج 3 آورده‌ام .