رضا مختاري / محسن صادقي
مقدمه 31
رؤيت هلال ( فارسي )
ديوانش عرائس الجنان ( ج 3 ، ص 115 ) درج شده ، گويد : أهل وحّدت ذي الذكر يأت صفوفنا * فما بالنا سبل الخلاف نمهّد ففي كلّ أيّام الهناء وغيرها * لنا طرق شتّى بها لا نوحّد فهذا اليوم عيد في المنامة قائم * وأهل القرى والريف عيدهم غد مهازل منها يضحك الخصم ساخرا * وذو الدين منها بالتخلّف يكمد وإن جئت أهل الفقه قالوا برؤية ال * هلال لنا لم يأت ذو العدل يشهد فهلّا وضعتم لجنة مجهزيّة * لتثبت ما ينفي الخلاف ويبعد لقد هزمت أهل الهدى لاختلافهم * كما انتصرت أهل الخطا إذ توحّدوا أما تلك مأساة تهمّ أولي النهى * لها واجب نأسى اهتماما ونكمد « 1 » عالمان ديگر كشورهاى اسلامى جز إيران ولبنان نيز در اين باره هشدار داده وآثار ناگوار آن را ناخوشايند دانسته وبراي حلّ اين معضل تلاشهايى كردهاند ، از جمله دكتر ماجد أبو رخيه مقيم أردن گويد : . . . ولعلّ من أكثر القضايا التي تشغل بال المسلمين بسبب تعلّقها برؤية الهلال هي قضية إثبات ابتداء الصوم وانتهائه ؛ نظرا للمفارقات العجيبة الغريبة التي تحدث في أقطار العالم الإسلامي ، الأمر الذي يؤدّي إلى أن تصوم دولة معيّنة قبل دولة ثانية - وقد تكون مجاورة لها - بيوم أو بيومين ، وكذا الحال فإنّها تفطر وتعلن عيدها قبل الثانية بيوم أو يومين ، ولا أكون مبالغا إذا قلت : إنّ التفاوت قد امتدّ بعض الأعوام إلى ثلاثة أيّام . ولمّا كان مثل هذا التفاوت ليس ظاهرة صحّية ، وإنّما ظاهرة مرضية ضمّت إلى الأمراض الكثيرة التي نخرت في عظام هذه الأمّة يوم أن تنكّبت الطريق المستقيم ، واتّخذت كتاب الله مهجورا ، بحيث أصبح اختلاف الدول الإسلامية في بداية صومها مثار تندّر واستغراب في الداخل والخارج ، فقد تعالت الأصوات لوضع حدّ لمثل هذه الفوضى التي عمّت ، وتداعت المؤسّسات الرسمية وغيرها لدراسة هذه الظاهرة والعمل على توحيد الأمّة فيما يتعلّق بوقت ابتداء الصوم وانتهائه ؛ لما لهذه الوحدة من أثر طيّب في نفوس المسلمين . « 2 »
--> ( 1 ) . فوائد المرجان ، ص 120 - 121 . ( 2 ) . مجلهء الشريعة ، سال ششم ( 1409 ) شمارهء 13 ، ص 375 - 376 ، « إثبات الأهلّة » .