مجموعة مؤلفين

15

مجلة فقه أهل البيت ( ع )

والإفادة من موهبة التعقّل بأقصى ما يمكن وعدم تعطيلها نظير قوله تعالى : كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ « 1 » وقوله : إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ « 2 » وقوله : وَلَهُ اخْتِلافُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ « 3 » وقوله : أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها « 4 » وقوله : كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ « 5 » . الاتجاه الثاني : الاتجاه الداعي وبشدّة أيضاً إلى حتمية الاتباع المطلق والتأسي التام والطاعة الشاملة والأخذ عن النبي صلى الله عليه وآله فقط وفقط . . نظير قوله تعالى : وَقالُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا غُفْرانَكَ رَبَّنا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ « 6 » وقوله : إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا « 7 » وقوله : وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ * « 8 » وقوله : قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ « 9 » وقوله : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ « 10 » وقوله : فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً « 11 » وقوله : وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا « 12 » . . الاتجاه الثالث : الاتجاه الداعي إلى إشاعة أخلاقية التشاور بين المسلمين ونشر روح الحوار وتلاقح الافكار . . نظير قوله تعالى : فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ « 13 »

--> ( 1 ) - البقرة : 242 . ( 2 ) - يوسف : 2 . ( 3 ) - المؤمنون : 80 . ( 4 ) - محمد : 24 . ( 5 ) - ص : 29 . ( 6 ) - البقرة : 285 . ( 7 ) - النور : 51 . ( 8 ) - النساء : 13 . ( 9 ) - آل عمران : 32 . ( 10 ) - محمد : 33 . ( 11 ) - النساء : 65 . ( 12 ) - الحشر : 7 . ( 13 ) - آل عمران : 159 .