مجموعة مؤلفين
132
مجلة فقه أهل البيت ( ع )
وأمّا ظهور الفرج : فإنّه إلى اللَّه - تعالى ذكره - وكذب الوقّاتون . وأمّا قول من زعم أنّ الحسين عليه السلام لم يُقتل : فكفرٌ وتكذيب وضلال . وأمّا الحوادث الواقعة : فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا ؛ فإنّهم حجتي عليكم ، وأنا حجة اللَّه عليهم . وأمّا محمّد بن عثمان العمري - رضي اللَّه عنه وعن أبيه من قبل - : فإنّه ثقتي ، وكتابه كتابي . وأمّا محمّد بن علي بن مهزيار الأهوازي : فسيصلح اللَّه له قلبه ويزيل عنه شكه . وأمّا ما وصلتنا به : فلا قبول عندنا إلّا لما طاب وطهر . وثمن المغنية حرام . وأمّا محمّد بن شاذان بن نعيم : فهو من شيعتنا أهل البيت . وأمّا أبو الخطاب محمّد بن أبي زينب الأجدع : فملعون ، وأصحابه ملعونون ، فلا تجالس أهل مقالتهم ؛ فإنّي منهم بريء وآبائي عليهم السلام منهم براء . وأمّا المتلبّسون بأموالنا : فمن استحلّ منها شيئاً فأكله فإنما يأكل النيران . وأمّا الخمس : فقد أبيح لشيعتنا ، وجعلوا منه في حلّ إلى وقت ظهور أمرنا ؛ لتطيب ولادتهم ولا تَخبث . وأمّا ندامة قوم قد شكُّوا في دين اللَّه على ما وصلونا به : فقد أقلنا من استقال ، ولا حاجة في صلة الشاكّين . وأمّا علّة ما وقع من الغيبة : فإنّ اللَّه يقول : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ » « 1 » . إنّه لم يكن لأحد من آبائي إلّا وقد
--> ( 1 ) - المائدة : 101 .