مجموعة مؤلفين
73
مجلة فقه أهل البيت ( ع )
الملحق الثاني إنّ الحديث مرويّ - كما عرفت - في الفقيه الذي شهد الصدوق باعتبار أخباره ، وقد ذكر في المشيخة طريقه إلى المنقري ، وفيه القاسم بن محمّد الأصبهاني ، وقد قيل في كتب الرجال : إنّه المعروف بكاسولا الذي قال فيه النجاشي : « لم يكن بالمرضيّ » « 1 » ولا يبعد أن يحمل القاسم بن محمّد المطلق الواقع في إسناد الفهرست للشيخ أيضاً عليه بقرينة أنّ الصدوق أيضاً واقع في هذا الإسناد ، فيكون سند الفقيه والتهذيب محلّ كلام إلّا أن يستظهر اتّحاده مع القاسم بن محمّد الجوهري - كما في جامع الرواة - فحينئذٍ يأتي فيه ما مرّ فيه ، لكنّه بعيد ، فإنّ ظاهر الفهرست ورجال النجاشي وغيرهما أنّهما رجلان . هذا ، ومع ذلك كلّه ففي روضة المتّقين شرح الفقيه قال المحدّث المجلسي عند شرحه لهذا الحديث ما لفظه : « روى سليمان بن داود المنقري في القوي كالصحيح كالشيخ بسندين ، عن حفص بن غياث » « 2 » فوصف السند بالقوّة كالصحة . وقد عرفت الكلام عن سليمان بن داود وحفص بن غياث ، فلا نعيد .