الشيخ محمد المؤمن القمي
105
كلمات سديدة في مسائل جديدة
كلمة في تغيير الجنسية بسم اللَّه الرحمن الرحيم الحمد للَّه ربّ العالمين ، وصلواته وسلامه على خاتم النبيّين سيّدنا محمَّد وآله الأطيبين ، واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين أبد الآبدين . إنّ المستفاد من بعض الكتب المربوطة هو أنّ المادّة الأصلية لتحقّق جنس الذكر والأُنثى من الحيوانات المتكونة في رحم أُمّها مختلفة ، لا يتحمّل مبدأ النشوء إلّا أحدهما ، فالنطفة المتكونة إمّا ذكر لا غير وإمّا أُنثى لا غير ، وربما تقع اختلالات في آلات التناسل ، فلضعف عملية البيضتين يبدو للرجل فرج ، ولترشّح الموادّ اللازمة من غير البيضة ربما يتحقّق في المرأة آلة الرجولية . وعليه فالمتولّد من امّه بل الجنين في رحم أُمّة إمّا رجل وإمّا امرأة ، ومن كان له آلة الرجال والنساء فهو ممّن اشتبه أمره ، وإلّا فهو في نفس الأمر إمّا ذكر وإمّا أُنثى ، وهو المعبّر عنه في لسان الفقه بالخنثى . إلّا أنه يستفاد من عدّة من الأخبار - التي بعضها معتبر السند - أنّ من الممكن وجود إنسان واحد يقوم في توليد النسل بكلتا وظيفتي الرجل والمرأة . فقد روى الشيخ الصدوق في من لا يحضره الفقيه في باب ميراث الخنثى من كتاب الفرائض بسنده الصحيح عن عاصم بن حميد عن محمَّد بن قيس عن