السيد محمد صادق الروحاني

196

منهاج الصالحين ( ط . ج )

ثمّ يستلم الحجر الأسود ، ويلصق بطنه بالبيت ، ويضع إحدى يديه على الحجر والأخرى نحو الباب ، ثمّ يحمد الله ويثني عليه ويصلي على النبي وآله ، ثمّ يقول : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَنَبِيِّكَ وَأَمِينِكَ وَحَبِيبِكَ وَنَجِيِّكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ اللَّهُمَّ كَمَا بَلَغَ رِسَالَاتِكَ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِكَ وَصَدَعَ بِأَمْرِكَ وَأُوذِيَ فِي جَنْبِكَ وَعَبَدَكَ حَتَّى أَتَاهُ الْيَقِينُ اللَّهُمَّ اقْلِبْنِي مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجَاباً لِي بِأَفْضَلِ مَا يَرْجِعُ بِهِ أَحَدٌ مِنْ وَفْدِكَ مِنَ الْمَغْفِرَةِ وَالْبَرَكَةِ وَالرَّحْمَةِ وَالرِّضْوَانِ وَالْعَافِيَةِ ( « 1 » ) . ويستحب له الخروج من باب الحناطين ( « 2 » ) ، ويقع قبال الركن الشامي ( « 3 » ) ، ويطلب من الله التوفيق لرجوعه مرة أخرى ، ويستحب ان يشتري عند الخروج مقدار درهم من التمر ويتصدق به على الفقراء . زيارة الرسول الأعظم م 3957 : يستحب للحاج استحبابا مؤكدا أن يكون رجوعه من طريق المدينة المنورة ، ليزور الرسول الأعظم ( ص ) وسلم والصديقة الطاهرة عليها السلام وأئمة البقيع عليهم السلام وللمدينة حرم حده عائر ( « 4 » ) إلى وعير ( « 5 » ) ، وهما جبلان يكتنفان ( « 6 » ) المدينة من المشرق والمغرب ، وذهب بعض الفقهاء إلى أن الاحرام وان كان لا يجب فيه

--> ( 1 ) ( ) الكافي ج 4 ص 530 . ( 2 ) ( ) هو باب بني جمح وليس محددا بعد التوسعة المستمرة في الحرم . ( 3 ) ( ) الركن الشامي هو الركن الثاني بعد ركن الحجر الأسود . ( الركن العراقي ) . ( 4 ) ( ) جبل في المدينة المنورة لناحية مسجد الشجرة . ( 5 ) ( ) ورد في مجمع البحرين أنه جبل أحد . ( 6 ) ( ) أي يحيطان بالمدينة .