السيد محمد صادق الروحاني

171

منهاج الصالحين ( ط . ج )

اللَّهُمَّ وَإِنِّي أَرْجُو أَنْ أَكُونَ مِمَّنْ أَجَابَ دَعْوَتَكَ وَقَدْ جِئْتُ مِنْ شُقَّةٍ بَعِيدَةٍ وَمِنْ فَجٍّ عَمِيقٍ سَامِعاً لِنِدَائِكَ وَمُسْتَجِيباً لَكَ مُطِيعاً لِأَمْرِكَ وَكُلُّ ذَلِكَ بِفَضْلِكَ عَلَيَّ وَإِحْسَانِكَ إِلَيَّ فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا وَفَّقْتَنِي لَهُ أَبْتَغِي بِذَلِكَ الزُّلْفَةَ عِنْدَكَ وَالْقُرْبَةَ إِلَيْكَ وَالْمَنْزِلَةَ لَدَيْكَ وَالْمَغْفِرَةَ لِذُنُوبِي وَالتَّوْبَةَ عَلَيَّ مِنْهَا بِمَنِّكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَحَرِّمْ بَدَنِي عَلَى النَّارِ وَآمِنِّي مِنْ عَذَابِكَ وَعِقَابِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ( « 1 » ) . 4 - أن يمضغ شيئا من الإذخر ( « 2 » ) عند دخوله الحرم . آداب دخول مكة المكرمة والمسجد الحرام م 3943 : يستحب لمن أراد أن يدخل مكة المكرمة أن يغتسل قبل دخولها ، وان يدخلها بسكينة ووقار ، ويستحب لمن جاء من طريق المدينة ان يدخل من أعلاها ويخرج من أسفلها ، ويستحب ان يكون حال دخول المسجد حافيا على سكينته ووقار وخشوع ، وان يكون دخوله من باب بني شيبة ( « 3 » ) ، وهذا الباب وان جهل فعلا من جهة توسعة المسجد إلا أنه قال بعضهم إنه كان بإزاء باب السلام ، فالأحوط استحبابا الدخول من باب السلام ، ثمّ يأتي مستقيما إلى أن يتجاوز الأسطوانات ، ويستحب ان يقف على باب المسجد ويقول : السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ وَمِنَ اللَّهِ وَمَا شَاءَ اللَّهُ السَّلَامُ عَلَى أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَالسَّلَامُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ

--> ( 1 ) ( ) من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 528 . ( 2 ) ( ) مر بيان معنى الإذخر في هامش المسألة 3744 . ( 3 ) ( ) وهو الباب الذي دخل منه رسول الله ( ص ) وسلم عندما أتى حاجا وهو باب معروف ويقع بين الصفا والمروة وهو إلى الصفا أقرب منه إلى المروة .