السيد محمد باقر الحكيم
332
دور أهل البيت ( ع ) في بناء الجماعة الصالحة
الثاني : الصدقة عند الإفطار ولا سيما بما يفطّر به الصائمين ولو بعدد من التمر أو شربة من الماء حسب القدرة والاستطاعة واليسر . ولهذا العمل أجر عظيم حيث يكون له أجر ذلك الصائم دون نقصان أجره وأجر ما عمله من خير بقوة ذلك الطعام ، أو أجر عتق ثلاثين رقبة وتكون دعوته مستجابة ( 1 ) . الثالث : قراءة سورة معينة من القرآن مثل القدر ألف مرة أو الدخان مئة مرة كل ليلة إن تيسر ذلك ( 2 ) . الرابع : الدعاء ، وأهم صيغه المعروفة هو دعاء الافتتاح الذي يحتوي على مضامين عالية وعلى صلاة على النبي وآله وعلى دعاء خاص للإمام الحجة المهدي المنتظر وعلى تعبئة روحية وجهادية عالية . وقد ذكر العلاّمة القمي نصوصاً ثلاثة أخرى من الدعاء لكل ليلة ( 3 ) . الخامس : الصلاة ، حيث يستحب له أن يصلي ألف ركعة في جميع ليالي شهر رمضان يقسمها على لياليه ، وتسمى بنوافل شهر رمضان ، وتوجد في تقسيمها صيغ عديدة اختار العلاّمة القمي منها هذه الصيغة التي اختارها قبله الشيخ المفيد ( قدس سره ) ، ونسبها أيضاً إلى المشهور ، وهي أن يُصلى عشرون ركعة في كل ليلة من الليالي العشر الأولى والثانية ، يسلَّم بعد كل ركعتين ويؤتى بثمانية ركعات منها بعد صلاة المغرب والباقي بعد صلاة العشاء ، ويؤتى بثلاثين ركعة على النحو السابق في كل ليلة من الليالي العشر الأواخر فيكون المجموع سبعمئة ركعة ، ويأتي في كل من الليلة التاسعة عشرة والحادية والعشرين والثالثة والعشرين بمئة ركعة مضافاً إلى ما سبق ، فيكون المجموع ألفاً من
--> ( 1 ) مفاتيح الجنان : 178 . ( 2 ) مفاتيح الجنان : 179 ، ولعل قراءة القدر تعادل الأذكار في شهر رمضان ، أو تعوض عن قراءة القرآن المطلوبة لمن لا يتيسر له ذلك . واللّه هو العالم . ( 3 ) مفاتيح الجنان : 179 - 183 .