السيد محمد باقر الحكيم

278

دور أهل البيت ( ع ) في بناء الجماعة الصالحة

أحد وهو يرى أن اللّه ينفعه به إلاّ نفعه به » ( 1 ) . وعن الطوسي ، عن زيد الشحام ، عن الصادق ( عليه السلام ) قال : « إن اللّه جعل تربة الحسين شفاء من كل داء ، وأماناً من كل خوف ، فإذا أخذها أحدكم فليقبّلها وليضعها على عينه ، وليمرّها على سائر جسده ، وليقل : اللّهم بحق هذه التربة ، وبحق من حلّ بها وثوى فيها وبحق أبيه وأمّه وأخيه والأئمة من ولده ، وبحق الملائكة الحافين به إلاّ جعلتها شفاء من كل داء ، وبرءاً من كل مرض ، ونجاة من كل آفة ، وحرزا مما أخاف وأحذر ، ثم يستعملها . قال أبو أسامة : فإني استعملتها من دهري الأطول كما قال ووصف أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) ، فما رأيت بحمد اللّه مكروهاً » ( 2 ) . كما يستحب اتخاذ المسبحة من تربته الشريفة حيث يكون من آثارها أن يكتب له التسبيح حتى لو غفل عنه . فعن محمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري قال : « كتبت إلى الفقيه أسأله : هل يجوز أن يسبح الرجل بطين القبر ؟ وهل فيه فضل ؟ فأجاب وقرأت التوقيع ومنه نسخت : تسبّح به ، فما في شيء من السبح أفضل منه ، ومن فضله أن المسبّح ينسى التسبيح ويدير السبحة فيكتب له ذلك التسبيح » ( 3 ) . استجابة الدعاء تحت قبته ومن هذه الآثار استجابة الدعاء تحت قبته الشريفة . فعن أحمد بن فهد قال : « روي أن اللّه عوّض الحسين ( عليه السلام ) من قتله أربع خصال : جعل الشفاء في تربته ، وإجابة الدعاء تحت قبته ، والأئمة من ذريّته ،

--> ( 1 ) وسائل الشيعة 10 : 409 ، ح 2 . ( 2 ) وسائل الشيعة 10 : 409 ، ح 5 . ( 3 ) وسائل الشيعة 10 : 420 ، ح 1 .