السيد تقي الطباطبائي القمي

272

عمدة المطالب في التعليق على المكاسب

حب شيوع الفاحشة من المحرمات ولا ترتبط الآية بالمقام نعم يستفاد من مرسل ابن أبي عمير ان الغيبة من مصاديق الآية لاحظ ما رواه عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : من قال في مؤمن ما رأته عيناه وسمعته أذناه فهو من الذين قال اللّه عز وجل : إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ « 1 » والمرسل لا اعتبار به وللرواية سند آخر ليس فيه الإرسال ولا يبعد اعتبار السند فلاحظ لكن الاستشهاد بالرواية ليس استدلالا بالآية والمقصود الاستدلال بالآية على المدعى . الوجه الخامس : جملة من النصوص منها ما رواه سليمان بن خالد عن أبي جعفر عليه السلام قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله المؤمن من ائتمنه المؤمنون على أنفسهم وأموالهم والمسلم من سلم المسلمون من يده ولسانه والمهاجر من هجر السيئات وترك ما حرم اللّه والمؤمن حرام على المؤمن أن يظلمه أو يخذله أو يغتابه أو يدفعه « دفعه » « 2 » . ومنها ما رواه سماعة بن مهران عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قال من عامل الناس فلم يظلمهم وحدثهم فلم يكذبهم ووعدهم فلم يخلفهم كان ممن حرمت غيبته وكملت مروته وظهر عدله ووجبت اخوته 3 ومنها مرسلة ابن أبي عمير « 4 » ومنها ما رواه أبو ذر « 5 » . ومنها ما رواه زيد بن علي عن آبائه عن النبي صلى اللّه عليه وآله قال : تحرم الجنة على ثلاثة على المنان وعلى المغتاب وعلى مدمن الخمر « 6 » .

--> ( 1 ) الوسائل الباب 152 من أبواب احكام العشرة الحديث 6 ( 2 ) ( 2 و 3 ) الوسائل الباب 152 من أبواب احكام العشرة الحديث 1 و 2 ( 4 ) مر آنفا ( 5 ) راجع ص 268 ( 6 ) الوسائل الباب 152 من أبواب احكام العشرة الحديث 10