السيد تقي الطباطبائي القمي

184

عمدة المطالب في التعليق على المكاسب

ضعيف . ومنها ما روي عن نهج البلاغة قال قال أمير المؤمنين عليه السلام لبعض أصحابه لما عزم على المسير إلى الخوارج فقال له : يا أمير المؤمنين ان سرت في هذا الوقت خشيت أن لا تظفر بمرادك من طريق علم النجوم فقال عليه السلام أتزعم أنك تهدي إلى الساعة التي من سار فيها انصرف عنه السوء وتخوف الساعة التي من سار فيها حاق به الضر ، فمن صدقك بهذا فقد كذب القرآن ، واستغنى عن الاستعانة باللّه في نيل المحبوب ودفع المكروه وينبغي في قولك للعامل بأمرك أن يوليك الحمد دون ربه ، لأنك بزعمك أنت هديته إلى الساعة التي نال فيها النفع وأمن الضر ثم اقبل عليه السلام على الناس فقال : أيها الناس إياكم وتعلم النجوم الا ما يهتدى به في بر أو بحر فإنها تدعو إلى الكهانة والكاهن كالساحر والساحر كالكافر والكافر في النار سيروا على اسم اللّه . « 1 » والسند ضعيف . ومنها ما رواه ابن طاوس نقلا من كتاب تعبير الرؤيا لمحمد بن يعقوب الكليني باسناده عن محمد بن بسام قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام قوم يقولون النجوم أصح من الرؤيا وذلك هو كانت صحيحة حين لم ترد الشمس على يوشع بن نون وعلى أمير المؤمنين عليه السلام فلما رد اللّه عز وجل الشمس عليهما ضل فيها علماء النجوم فمنهم مصيب ومخط « 2 » والسند ضعيف . ومنها ما رواه زيد بن خالد قال صلى بنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله صلاة الصبح في الحديبية ، في اثر سماءة كانت من الليل فلما انصرف الناس قال : هل تدرون ما ذا قال ربكم ؟ قالوا : اللّه ورسوله أعلم ، قال : ان ربكم يقول : من

--> ( 1 ) نفس المصدر الحديث 8 ( 2 ) نفس المصدر الحديث 9