السيد تقي الطباطبائي القمي

167

عمدة المطالب في التعليق على المكاسب

عنه . ومنها ما رواه حسين بن زيد عن الصادق عن آبائه عليهم السلام في حديث المناهي قال : نهى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله عن التصاوير وقال : من صور صورة كلفه اللّه تعالى يوم القيمة أن ينفخ فيها وليس بنافخ « 1 » وهذه الرواية ضعيفة سندا فلا اعتبار بها وان كانت ظاهرة في المدعى . ومنها ما رواه ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله من صور صورة عذب وكلف أن ينفخ فيها وليس بفاعل « 2 » والحديث ضعيف سندا . ومنها ما رواه محمد بن مسلم قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن تماثيل الشجر والشمس والقمر ، فقال : لا بأس ما لم يكن شيئا من الحيوان « 3 » والظاهر أنه لا بأس به سندا وأيضا يستفاد منها عدم جواز تمثال الروحاني . ومنها ما رواه محمد بن مروان عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال سمعته يقول : ثلاثة يعذبون يوم القيمة : من صور صورة من الحيوان يعذب حتى ينفخ فيها وليس بنافخ فيها والمكذب في منامه يعذب حتى يعقد بين شعيرتين وليس بعاقد بينهما والمستمع إلى حديث قوم وهم له كارهون يصب في اذنه الآنك وهو الأسرب « 4 » ولا يبعد اعتبار سند الحديث كما أن المستفاد منه حرمة التصوير فلا اشكال في حرمة تصوير صور ذوات الأرواح إذا كانت الصورة مجسمة . الفرع الثاني : هل يحرم تصوير صور ذات الأرواح إذا كان على نحو النقش لا على نحو التجسيم أم لا ؟ الحق بمقتضى الأدلة حرمته لاحظ ما رواه ابن مسلم « 5 »

--> ( 1 ) نفس المصدر الحديث 6 ( 2 ) نفس المصدر الحديث 9 ( 3 ) نفس المصدر الحديث 3 ( 4 ) نفس المصدر الحديث 7 ( 5 ) مر آنفا