السيد تقي الطباطبائي القمي
156
عمدة المطالب في التعليق على المكاسب
فقال لها هل تركت عملك أو أقمت عليه : فقالت : يا رسول اللّه انا اعمله الا أن تنهاني عنه فانتهى عنه . فقال : افعلي فإذا مشطت فلا تجلي « تحكي » الوجه بالخرق فإنه يذهب بماء الوجه ولا تصلى الشعر بالشعر « 1 » . والرواية ضعيفة سندا . ومنها ما رواه علي قال سألته عن امرأة مسلمة تمشط العرائس ، ليس لها معيشة غير ذلك وقد دخلها ضيق قال : لا بأس ولكن لا تصل الشعر بالشعر « 2 » . والسند ضعيف أيضا . ومنها ما رواه ابن الحسن قال سألته عن القرامل ، قال : وما القرامل ؟ قلت : صوف تجعله النساء في رؤوسهن ، قال : إذا كان صوفا فلا بأس وان كان شعرا فلا خير فيه من الواصلة والموصلة 3 والرواية لا تدل على الحرمة مضافا إلى ما في السند بالإضافة إلى الإضمار . ومنها ما ارسله الصدوق قال قال عليه السلام لا بأس بكسب الماشطة ما لم تشارط وقبلت ما تعطى ، ولا تصل شعر المرأة بشعر امرأة غيرها وأما شعر المعز فلا بأس بأن توصله بشعر المرأة « 4 » والمرسل لا اعتبار به . ومنها ما رواه ابن غراب عن جعفر بن محمد عن آبائه قال : لعن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله النامصة والمنتصمة والواشرة والموتشرة والواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة 5 والسند ضعيف . ومنها ما رواه ابن سعيد قال سئل أبو عبد اللّه عليه السلام عن النساء تجعل في رؤوسهن القرامل ؟ قال : يصلح الصوف وما كان من شعر امرأة لنفسها وكره للمرأة أن تجعل القرامل من شعر غيرها فان وصلت شعرها بصوف أو بشعر نفسها فلا
--> ( 1 ) الوسائل الباب 19 من أبواب ما يكتسب به الحديث 2 ( 2 ) ( 2 و 3 ) نفس المصدر الحديث 4 و 5 ( 4 ) ( 4 و 5 ) نفس المصدر الحديث 6 و 7