السيد تقي الطباطبائي القمي

14

عمدة المطالب في التعليق على المكاسب

عليخان بطائف وفيه : انه لا دليل على أن الكتاب الذي بأيدينا كان له عليه السلام وبعبارة واضحة ما الدليل على أن هذا الكتاب الموجود عندنا هو الكتاب الذي كتبه عليه السلام لأحمد بن السكين خصوصا مع ملاحظة كون ظهوره من قم . الوجه الخامس : ما افاده « 1 » العلامة الطباطبائي قدس سره قال ومما يؤيده ويؤكده ان الشيخ الجليل منتجب الدين وهو الشيخ أبو الحسن علي بن عبيد اللّه بن الحسن بن الحسين بن الحسن بن الحسين بن علي بن بابويه القمي قال في رجاله الموضوع لذكر العلماء المتأخرين عن الشيخ الطوسي ما هذا لفظه : السيد الجليل محمد بن أحمد بن محمد الحسيني صاحب كتاب الرضا عليه السلام فاضل ثقة كذا في عدة نسخ مصححة من رجال المنتجب وفي كتاب أمل الآمل نقلا عنه بتقريب ان الظاهر من هذا الكلام ان المراد بالكتاب فقه الرضا عليه السلام والمراد من الجملة وجود نسخة الأصل أو انتهاء إجازة الكتاب إليه وليس المراد أنه روى هذا الكتاب عنه عليه السلام بلا واسطة أو انه عليه السلام صنفه له فإنه من العلماء المتأخرين الذين لم يدركوا اعصار الأئمة عليهم السلام وفيه ان الأشكال كله في نسبة الكتاب إليه عليه السلام وبكلمة واضحة انه لا دليل على أن الكتاب الموجود بأيدينا له عليه السلام ولا يترتب اثر على كلام منتجب الدين فلاحظ . الوجه السادس ما ذكره السيد نعمة اللّه الجزائري قدس سره قال السيد : وكم قدر أينا جماعة ردوا على الفاضلين بعض فتاويهما بعدم الدليل فرأينا دلائل تلك الفتاوي في غير الأصول الأربعة خصوصا في كتاب الفقه الرضوي الذي أتي به من بلاد الهند في هذه الأعصار إلى أصفهان إلى آخر كلامه بتقريب ان هذا الكلام يدل على وجود هذا الكتاب بل يدل على تعدد نسخه وفيه ان أمثال هذه الاستدلالات أوهن من بيت العنكبوت فان غاية ما يستفاد من هذا الكلام ان السيد الجزائري

--> ( 1 ) مستدرك الوسائل ج 3 الطبع القديم ص 341