الشيخ محسن العراقي

25

الولاية الإلهية وولاية الفقيه

الفصل الثالث : توحيد الطاعة وولاية الأنبياء وتوحيد الطاعة للّه تعالى يعني ان الولاية له تعالى على النّاس لا لغيره ، فانّ الولاية معناها السيطرة والسلطة فقد جاء في اللغة : ولي البلد : تسلّط عليه . وجاء في اللغة أيضا : ولي الشيء وعليه ولاية : ملك امره وقام به . « 1 » فالولاية في روحها تعني : حق اتخاذ القرار وتعيين المصير . والسؤال هنا عن الإنسان في حياته الفرديّة والاجتماعية بمختلف شؤونها وحقولها وان الطريقة التي لا بدّ ان يكيّف بها حياته ومصيره ما هي ؟ وما هو المصدر الذي يحق له تعيين مصير الانسان ويحقّ له اتخاذ القرار بشأن حياة الإنسان وسلوكه وكافة شؤونه ؟ وإذا كان التوحيد العملي يقتضي خضوع الانسان للّه وطاعته

--> ( 1 ) أقرب الموارد 2 : 1487 .